الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ٧٠ - مقولات ابن تيمية
وقول ابن تيمية ان الرافضة هم اكذب من كل طائفة باتفاق أهل العلم والمعرفة بأحوال الرجال هو كذب وادعاء وجهل منه كذّبه فيه أهل العلم بأحوال الرجال من أهل السنة الذين عدلوا العديد من رجال الشيعة ولم يجرحوهم ونقلوا عنهم عشرات الروايات في كتب الأحاديث مثل البخاري ومسلم وهو ما سوف يأتي بيانه ..[١]
والسؤال هنا هل كان ابن تيمية غافلًا الى هذا الحد؟ أم هو مجرد مدعى بلا علم ..؟
ومن صور تخبط ابن تيمية قوله: .. عندهم من استحل الفقاع فهو عندهم كافر، ومن مسح على الخفين فهو عندهم كافر، ومن حرم المتعة فهو عندهم كافر، ومن أحبّ أبا بكر وعمر أو عثمان أو ترضى عنهم او عن جماهير الصحابه فهو عندهم كافر، ومن لم يؤمن بمنتظرهم فهو عندهم كافر وهو شيء لا حقيقة له، ولم يكن في الوجود قط ..
وعندهم من قال: ان الله يُرى في الآخرة فهو كافر، ومن قال ان الله تكلم بالقرآن حقيقة فهو كافر، ومن قال ان الله فوق السموات فهو كافر، ومن آمن بالقضاء والقدر وقال ان الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء، وان الله يقلب قلوب عباده، وان الله خالق كل شيء، فهو عندهم كافر، وعندهم ان من آمن بحقيقة اسماء الله وصفاته التي اخبر بها في كتابه وعلى لسان رسوله فهو عندهم كافر، هذا هو المذهب الذي نقلته لنا ائمتهم وكثير من فسّاد التتر هو لمخالطة
[١] ٣- انظر فصل السنة وملاحق هذا الكتاب ٠٠