الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ٧١ - مقولات ابن تيمية
هؤلاء لهم ..[١]
وما ذكره ابن تيمية من شبهات انما يدور في محيط الفقه والاعتقاد وهو نماذج سائدة لصور الخلاف بين أهل السنة والفرق والاتجاهات الأخرى، الا انه صوّرها بصورة غير صحيحة بهدف التعتيم على الخصم كما هو شأنه دائماً مع خصومه ..
إلا أن لنا وقفة عند قوله وعندهم أن من امن بحقيقة اسماء الله وصفاته التى أخبر بها في كتابه وعلى لسان رسوله فهوكافروهذا قول فيه تضليل إذ ربط بين صفات الله الواردة في القران و صفاته الواردة في الروايات والفرق بينهما كبير والتناقض أكبر ..
والشيعة ومعها المعتزلة والخلف من أهل السنة لا يسلّمون بهذه الروايات ومن سلّم بها منهم قام بتأويلها على وجه المجاز الذي رفضه ابن تيمية ..
و الفقاع هو شراب مسكر كان من الواجب على ابن تيمية أن يفصله لنا ويبين لنا ادلة الرافضة فيه، هل يدخل في باب المحرمات ام لا؟ فاذا كان حراماً فالمستحل للحرام هو كافر باجماع الفقهاء الا ان الظاهر ان ابن تيمية لا يعد هذا النوع من الشراب خمراً او على فرض التسليم بهذا فهذه مسألة خلافيه تقع فيها جميع المذاهب ..
[١] ٣- مجموع الفتاويج ٠ ٣٩٨// ٢٨ واعتراف ابن تيميةبمخالطة الشيعة للتتر يؤكد دخولهم الاسلام على ايديهم كما سوف نبين ٠٠