الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ١٧٧ - الشبهات العقدية
مسلمين أم انهم مرقوا منه، واصبحوا من غير أهله ..
وقال في موضع اخر حول الباب الخاص بعقيدة الإمامية الاثني عشرية: ولتعذرنا ايها القاريء الكريم لما سنسببه لك من دهشة مصحوبة بالأسى اثناء اطلاعك على المعلومات الواردة في هذا الباب، ونحن على يقين ان قراءة هذا الباب بتدبير وتأمل سيمنحان المسلم من أهل السنة حصانة ضد هجمات الشيعة الطائشة، وعليه ان يصبر على ما يقرأه من جرأة الشيعة وهدمهم كل قواعد الإسلام، واسسه المتينة، وسيتأكد بنفسه ان دعواهم بنطق الشهادات الثلاثة المعدلة للشهادتين، بعد اضافة" واشهد أن علياً ولي الله" انما هي اقوالهم بألسنتهم وما تخفي صدورهم من كراهية الإسلام أمر وأدهى ..
وبداية لنا كلمة حول هذا الكتاب أو هذه السلسلة التي يظهر مما تحتويه أنها لا صلة لها بباطن وظاهر هذا الدين، فكاتبها كشأن كل حنابلة العصر لا يملك الادوات التي تعينه على الخوض في مثل هذه القضية التي تحتاج الى أصحاب العقول لا النقلة بلا وعي ..
من هنا فقد برز هذا الكتاب سطحيا يفتقر الى العمق وهذا ما دفع بكاتبه الى التحصن بمجلة التوحيد الوهابية .. ثم تحصّن بالأزهر الذي منحه الموافقة على كتاب: تسرب الفكر الباطني الى الشرائع السماوية، ولم يبين لنا هل هذا هو الكتاب الذي بين ايدينا ام هو كتاب آخر .. وعلى كل حال فهو يظهر لنا فرحة بدعم الحنابلة له وموافقة الازهر، وهذا بالطبع لا يضفي الشرعية على طرحه ..
وهذا الباب الذي اشار اليه هو الباب السابع من كتابه من ص ٢١١ حتى ص ٣٠٥ هو الباب الخاص بالشيعة الإمامية الاثني عشرية اما بقية ابواب الكتاب فلا صلة لها بهم، والباب الثامن الذي يليه كان تحت عنوان: عقائد غلاة