الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ١٧٦ - الشبهات العقدية
فجّروا مسألة خلق القران وضخموها وكفروا القائلين بها ..[١]
ومسألة خلق القران ورؤية الله تعالى يوم القيامة التي اثارها الكاتب من المسائل الخلافية بين أهل السنة والاتجاهات الإسلامية الأخرى وليس بينهم وبين الشيعة وحدهم ..
وكل ما فعله هذا الناقل هو عرض اقوال أهل السنة في هاتين المسألتين وهذا ليس بجديد ..
وكأنه بهذا يريد التأكيد على ان مخالفة أهل السنة تعني مخالفة الإسلام ..
وفي كتاب جذور الشيعة وجيش المهدي الذي يحمل رقم اثنين من سلسلة تسمى الظاهر والباطن قال صاحبه في المقدمة: ان دور اليهود لم يتوقف عند تغيير مسار المسيحية، بل استمر وبقوة وضراوة بعد ان زلزلت عقيدة التوحيد الجزيرة العربية، ودكّت حصونهم في المدينة المنورة، فراحوا يزرعون الفتنه ويمهدون لأفكار الشيعة ان تترعرع تحت سمعهم وبتدبيرهم حتى قلبوا لهم جميع أركان الإسلام ودعائمة القوية، فراحوا يعتقدون تحريف القران بيد الصحابة، وان جمهور الصحابة قد ارتدوا بعد وفاة النبي (ص) وانهم يرفعون الأئمة اوصياء الدين فوق مستوى البشر، ونعرض أيضاً عقيدتهم عن المهدي المنتظر وما أفعاله إلى مَ يدعو، وسيجد القاريء قدراً كبيراً من مفاجات جيش المهدي التي لا تخطر على بال الملايين من أهل السنة، ثم نقدم عقيدة غلاة الباطنية من الاسماعيلية والفاطميين والدروز، وعلى القاريء ان يحدد في ختام قراءته لهذا الكتاب ما اذا كان اتباع هذه الفرق مازالوا
[١] - انظر دفع شبه التشبيه باكف التنزيه لابن الجوزى ٠٠