الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ١٣٦ - الشبهات العقدية
مكانتهم وانهم رووا عن الصحابة والتابعين فمن ثم ليس هناك ما يميزهم عن غيرهم وما يقوله الشيعة عنهم هو كذب وافتراء وما ينسبونه اليهم زور وبهتان ..
وقد اكد لنا بكلامه هذا ان الله سبحانه اجرى قلمه بالباطل والجهل فهو قد تصيد بعض المعلومات الضأيلة عن أئمة أهل البيت في حدود صفحتين من كتاب (آل الرسول واوليائه) مع اختصار لما فيه وهذا يضعه بين امرين:
الأوّل: جهله بالمصادر التي تؤرخ لحياة وسيرة أئمة أهل البيت وهي كثيرة وبعضها من تدوين رموز حنبلية مثل سير اعلام النبلاء للذهبي والبداية والنهاية لابن كثير.
الثاني: قلة امانته وكسله وتربصه بالشيعة الذي اعماه عن الوصول الى امهات المصادر ..
وكلا الأمرين يقودان الى ازمة النقل التي تؤكد لنا ان حنابلة العصر هم مجرد مردّدون لاقوال وكتابات الغير دون تعقل او تدبر ويظهر هذا بوضوح من خلال جهلهم بمصادر الشيعة او حتى مصادرهم وعدم اطلاعهم عليها والذي سوف نبينه فيما بعد .. (١[١]
وتحت عنوان افكار ومعتقدات الشيعة وضع قوله تعالى:
(وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ) يوسف/ ١٠٦ ..
وتحدث عن البداء ناسباً الى الشيعة اتهام الله تعالى بالقصور والنقص تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ..
وقضية البداء سوف يتم تناولها وتحديد موقف الشيعة منها في الفصول
[١] - انظر فصل أهل البيت.