الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ١٥٤ - الشبهات العقدية
الاعتقاد وغلوهم هذا هو الذي قادهم الى تصيد روايات الشيعة ومحاولة ضربهم بها ظناً منهم ان هذه الروايات تحمل نفس القيمة التي عندهم ..
وتحت عنوان: التقية باب الشر الذي لا يغلق وضع هذا النص القرأني:
(هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمانِ يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما يَكْتُمُونَ) آل عمران/ ١٦٧
ثم طرح السؤال التالى: لماذا يدعون اتباعهم الى كتمان الدين الذي امر الله بنشره والدعوة اليه ٠ بل هم يحثونهم على كتمانه ويحذرونهم من اذاعته؟
هل حتى لا يعرف الناس انهم شيعة لأهل البيت فيحاربونهم؟
ولكن الحق ما كان كتمانهم هذا الا لستر عوراتهم وفضائح مذهبهم التي حينما ظهرت اظهرت حقدهم الدفين على الإسلام والعرب ..
ومثل هذا الكلام الفارغ يدل على ان هذا الحنبلي لا يعيش في هذا العصر فضلا عن كونه في غفلة شديدة، فالشيعة اليوم في حالة بروز وقوة لم تتحقق في التاريخ من قبل فما هي حاجتهم للتقية وقد اصبحت لهم دولة تبشر بالتشيع وتدعو له في كل مكان ..؟
بل ان أهل السنة اليوم وخاصة الحنابلة وفرقهم هم اضعف منهم، بعد ان جاءت ثورة الاتصالات لتفتح الأبواب على مصارعها أمام شتى الأفكار والتيارات والمذاهب وتبطل دعوى التقية .. (٢[١]
والعجيب ان الذين يمارسون التقية اليوم هم فرق الحنابلة والوهابيين من جهاد وتكفير وخلافة .. وهل يجرؤ حنابلة العصر على ابرازخرافاتهم واكاذيبهم
[١] - سوف يأتي الحديث عن التقية من منظور الشيعة.