الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ٧٥ - مقولات ابن تيمية
ثم قال وقد روي عن النبي (ص) من وجوه حسان انه قال عن أهل بيته: والذي نفسي بيده لا يدخلون الجنة حتى يحبوكم من اجلي، وقد امرنا الله بالصلاة على آل محمد وطهرهم من الصدقة التي هي اوساخ الناس، وجعل لهم حقاً في الفيء والخمس ..
وقال (ص) فيما ثبت في الصحيح: ان الله اصطفى بني اسماعيل، واصطفى كنانة من بني اسماعيل، واصطفى قريشاً من كنانة، واصطفى بني هاشم من قريش، واصطفاني من بني هاشم، فأنا خيّركم نفساً وخيّركم نسباً ..
وقد تنازع العلماء من أصحاب احمد وغيرهم في اجماع الخلفاء واجماع العترة، هل هو حجة يجب اتباعها؟
والصحيح ان كلاهما حجة، فان النبي (ص) قال: عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي .. وهذا حديث صحيح الاسناد
وقال (ص): اني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي وانهما لن يفترقا حتى يرد اعلي الحوض. رواه الترمذي وحسنه وفيه نظر ..
وكذلك اجماع أهل المدينة النبوية في زمن الخلفاء الراشدين هو بهذه المنزلة ..[١]
وهذا الكلام الغريب على لسان ابن تيمية يشكل دعماً كبيراً للشيعة والمعتقد الشيعي الذي يقوم على أساس الكتاب والعترة الطاهرة فهما الثقلان
[١] ٤- مجموع الفتاوى ج ٢٨/ ٤٩١- ٤٩٢