الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ١٦ - منهج القرآن
بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ عَمِلَ صالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ) البقرة/ ٦٢ ..
ويقول: (لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ يَتْلُونَ آياتِ اللَّهِ آناءَ اللَّيْلِ وَ هُمْ يَسْجُدُونَ. يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ أُولئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ. وَ ما يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ) آل عمران/ ١١٣/ ١١٥ ..
و يقول: (وَ إِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خاشِعِينَ لِلَّهِ لا يَشْتَرُونَ بِآياتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلًا أُولئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ) آل عمران/ ١٩٩ ..
و يقول: (الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَ طَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَ طَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ الْمُؤْمِناتِ وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ ..) المائدة/ ٥ ..
و يتضح من خلال هذه النصوص أن المسلمين مأمورون بالعدل والإنصاف واحترام الآخر و عدم الانحراف عن هذه القيم الثابتة تحت دوافع العصبية القبلية أو المذهبية ..
مأمورون بتحري الصدق في القول والعدل فيه و لو كان ذلك على حساب الأقربين على مستوى الانتماء العائلي أو الانتماء المذهبي ..
مأمورون بالإسراع في الخيرات والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أجل وحدة الصف وتماسك المسلمين لا الإفساد في الأرض و إشاعة الفتن و البغي على الآخر ..
إن الذين يشيعون الأفكار المغرضة عن الآخرين دون وجه حقٍّ بين