الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ٢٠٥ - كتابات المتحولين
وحاول الكاتب من خلال فصل خاص ان يؤكد على نظرة الشيعة الى أهل السنة وانهم العدو الوحيد للشيعة ولذا وصفوهم باوصاف وسموهم باسماء منها: العامة والنواصب .. وتناول بعد ذلك اثر العناصر الأجنبية في صنع التشيع وضرب مثلا بهشام بن الحكم وزرارة بن أعين وأبو بصير ليث بن البخترى وغيرهم .. ثم تحدث عن المهدي وانه يضع السيف على العرب، ويهدم المسجد الحرام والمسجد النبوي، ويقيم حكم آل داود .. وقال ان من أعظم آثار العناصر الأجنبية في حرف التشيع عن ركب الأمة الإسلامية هو القول بترك الجمعة وعدم جوازها الا وراء امام معصوم .. وختم كلامه عن المهدي بقوله ان كثرة الفساد تعجل في خروج الإمام المهدي وقد استجاب كثير من الشيعة لذلك، وطبقوا هذه التعليمات ومارسوا الفساد بكل ألوانه .. وختم كتابه بطرح السؤال التالى: هل ابقى في مكاني ومنصبي واجمع الأموال الضخمة من البسطاء والسذج باسم الخمس والتبرعات للمشاهد، واركب السيارات الفاخرة واتمتع بالجميلات؟ ام اترك عرض الدنيا الزائل وابتعد عن هذه المحرمات، واصدع بالحق لأن الساكت عن الحق شيطان أخرس؟
والمتأمل في كتاب بشرى للشيعة او كتاب جذور الشيعة اوكتاب فكر الخوارج والشيعة وغيرها من كتب حنابلة العصر يجدها تتطابق مع كتاب لله ثم للتاريخ، وهذا يؤكد ما ذكرناه بداية انه من اختراع الحنابلة المتربصين بالشيعة ..
ونحن نقول لصاحب هذه النشرة لقد كنت من رموز الجماعات الإسلامية الحنبلية في فترة السبعينيات بمصر وكنا ندرس مذهب أهل السنة ونحفظ عقائدهم ونترنم بها ثم تخلينا عن هذا كله وكان يمكن ان استمر في هذا الطريق واركب المرسيدس واتزوج الجميلات كما حدث لغيري من أبناء جيلي الذين