الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ٢٠٣ - كتابات المتحولين
إن هذا يسبب انفصاماً في شخصية المرء، اذ كيف يعبد الله وهو يكفر به؟
كيف يقتفي اثر الرسول (ص) وهو يطعن به؟ كيف يتبع أهل البيت ويحبهم ويدرس مذهبهم، وهو يسبهم ويشتمهم ..؟
ثم يطرح السؤال التالي: ما موقف هؤلاء السادة والأئمة وكل الذين تقدموا من فحول العلماء، ما موقفهم من هذا؟ اما كانوا يرون هذا الذي أرى؟ اما كانوا يدرسون هذا الذي درست؟ بلي، ان الكثير من هذه الكتب هي مؤلفاتهم هم، وفيها ما سطرته أقلامهم، فكان هذا يدمي قلبي ويزيده ألماً وحسرة ..
ويحدد الكاتب انه قرأ كل المصادر المعتبره وغير المعتبره وكل كتاب وقع في يده، وكانت تستوقفه نصوص وفقرات بحاجة الى تعليق، فأخذ ينقل تلك النصوص ويعلق عليها بما يجول في نفسه ولما انتهي من قراءاته للمصادر المعتبره وجد عنده أكداساً من قصاصات الورق فاحتفظ بها عسى أن يأتي يوم يقضي الله فيه أمراً كان مفعولًا ..
وكانت له علاقات حسنة مع كل المراجع الدينية والعلماء والسادة وكان يخالطهم ليصل الى نتيجة تعينه على اتخاذ القرار الصعب الذي اتخذه رغم خوفه من انتقام الشيعة واتهامه بالعماله لامريكا او اسرائيل وبيع دينه وضميره بعرض من الدنيا، فأصدر كتابه هذا وهو على يقين انه سيلقى القبول عند طلاب الحق لا أهل الضلالة أصحاب المتعة والخمس الذين لبسوا العمائم وركبوا (المرسيدس) و (السوبر) حسب تعبيره ..
ويظهر لنا من هذه المقدمة الضعيفة ان كاتبها لا صلة له بالشيعة ولم يكن منهم يوماً ما، وانما هو شخصية مخترعة من قبل حنابلة العصر لضرب الشيعة ..