الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ٢٠٧ - كتابات المتحولين
استخدم معه بعض الحيل السحرية ..
وتحت عنوان: تاريخ أهل البيت ينفي عقيدة الإمامية النصيّة قال: ان المتأمل في التراث التأريخي الشيعي يجد ان عقيدة الإمامة التي يوالى ويعادي عليها الشيعة اليوم لم تكن مكتملة ولا واضحة المعالم عند الشيعة انفسهم حتى وفاة الإمام الحسن العسكري وافتراق الشيعة بعد موته الى فرق كثيرة، منها الإمامية الاثنا عشرية والإسماعيلية ..
ولذلك لم يكن عامة الشيعة يميزون كثيرا بين أئمة أهل البيت .. وهناك عدة أحاديث شيعية تصرح بامكانية جهل الشيعة بالإمام. بل ان روايات كثيرة تشير الى عدم معرفة الأئمة انفسهم بامامتهم او إمامة الإمام اللاحق من بعدهم إلا قرب وفاتهم ..
ثم ذكر أن صاحب كتاب: النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب جاء بلقب للإمام المهدي (خرومجوس) وهو اللقب السابع والاربعون المذكور في الكتاب ..
وتعجب من هذا اللقب الذي تسبب له في هزة وتأكد له ان مهدي الشيعة سوف ينتقم من العرب لآبائه الفرس حيث تشير رواية في بحار الأنوار الى ان المهدي من ولد يزدجرد .. وطرح بعد ذلك سؤالًا: لماذا غاب صاحب الزمان؟ ولماذا يهاجمون المرجع محمد حسين فضل الله؟ وختم كتيبه بقصة قصيرة لشاب شيعي تحول الى التسنن بعد اصابته بمرض نفسي عالجه منه امام مسجد سني بالقرآن بعد ان فشل علماء الشيعة في علاجه منه ..
وهذا الشاب تسنن والده أيضاً وهو بائع خضار عندما ذهب الى الحج شيعياً وعاد منه سنياً بعد ان بيّن له احد السنة ان بغض عائشة يناقض القرآن ..