الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ٢٠٨ - كتابات المتحولين
وهذا البائع كان على علاقة بثلاثة من السنة، دار بينه وبينهم ذات مرة حديث عن مسألة سب الشيعة لعائشة والطعن فيها فلم يستطع ان ينكر ذلك، وقال: بصراحة نحن الشيعة نبغضها ونكرهها ونسبها ونلعنها وهي ناصبية، ونعتقد بانها من أهل النار ..
فقال له احدهم: الم تسمع قول الله تعالى: (النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ) الأحزاب/ ٦ .. وفسر له الآية وشرحها له .. عندها احتارالرجل من سماع الآية والمعنى، وتساءل: هل هذه الآية موجودة في القران؟ انني اول مرة اسمعها، فقلبوا له صفحات القران حتى أوقفوه على الآية التي استشهدوا بها .. فقال: الآن عرفت ان عائشة هي أمي وأمّ كل مؤمن هي و بقية زوجات الرسول (ص). هكذا ببساطة ترك هذا البائع عقيدته الموروثة ..
ونشر مؤخراً كتيب صغير بعنوان الوصية الخالدة بدون ناشر كما هو حال كتيب: ربحت الصحابة ..
وهذا الكتيب تركز موضوعه في محيط مسألة الشرك والتوسل وهي كما قال كاتبها رسالة لطيفة في توحيد رب العالمين ٠ كتبتها بعد ان وقفت على روايات لال بيت النبوه تخالف ما يدعيه بعض المنتسبين الى مذهبهم اليوم .. والحمد لله انه قال بعض ولم يقل كل .. وفي نهاية هذا الكتيب قال الكاتب: لنقلها بكل وضوح: كفانا شعارات أيها الناس .. الى متى نتكلم باسم أهل البيت ونحن لا نعيش التوحيد الذي عاشوه، نتعلق بالمخلوقين ونستغيث بهم عند الشدائد، ونرغب في أنعامهم علينا ورزقهم لنا، ونعرض عن الرازق السامع لكل شكوى؟ الى متى نتكلم عن حب الله تعالى وحب رسوله الكريم ولا