الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ١٩٣ - الشبهات العقدية
ومن أكاذيب حنابلة العصر ادعاءهم ان الشيعة يطعنون الصحابة ويخونونهم ويقدحون في دينهم وامانتهم، والحقيقة انهم يطعنون ويخونون ويقدحون في معاوية وامثاله، ويحبون ويوالون من استقام على الدين الحق وهم كثير على ما سوف نبين في فصل الصحابة ..
إلا ان مانود قوله بشان كتاب المراجعات هو ان النصوص التى حواها ليست من اختلاق عبد الحسين شرف الدين وانما تزدحم بها كتب السنن. وقد تكون هناك بعض الأخطاء في النقل من مصادر أهل السنة لكن هذه الأخطاء مما هو معتادٌ وقوعه في مثل هذه الموضوعات على مستوى الكتابات السنية والشيعية ..
والأمر الذي يجب ذكره في هذا المجال ان كتاب المراجعات يقدم لنا درساً بليغاً في أدب الحوار ويؤكد لحق الخلاف وهو الخلق الذي ندعو حنابلة العصر الى التحلى به ..
وفي كتاب حقيقة الشيعة حتى لا ننخدع وهو كتاب آخر من الكتب المستوردة من خارج مصر قال كاتبه في مقدمته هذه هى الطبعة السابعة عشر من كتابنا والذي بحمد الله لقى رواجاً وقبولًا لدى كثير من المثقفين وغيرهم من السنة والشيعة على السواء لاننا التزمنا فيه الحياد ..
وهذا الكلام كذب تثبته نصوص كتابه النقلية بلا وعى ولا تبين من كتب الشيعة والتى تجعل منه صورة من كتب الحنابلة النقلية البعيدة عن الموضوعية وقواعد البحث العلمى والعدل والانصاف ..
وكتب الحنابلة كما يدل الواقع لا يقرأها احد من أصحاب العقول من أهل السنة فضلا عن الشيعة وإنما رواجها يكون بين العامة والبسطاء والسوقة الذين