الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ١٩٥ - الشبهات العقدية
الشيعة في حين ان حنابلة العصر يهاجمون الازهر ولا يعترفون برجاله ..
هذا في الوقت الذي قاموا هم بتزوير كتب التراث وحذف النصوص التى لا تخدم مذهبهم منها ويتجلى ذلك في حذفهم جملة عليه السلام التى كانت مكتوبة في امهات وشروحات الكتب القديمة مثل البخارى ومسلم وكتب السير والتاريخ والتراجم عند ما يذكر اسم الإمام على او السيدة فاطمة الزهراء او الحسن والحسين ..
وقد ضربنا المثل فيما سبق على كتاب فتح البارى لابن حجر العسقلاني ..
ثم ينقل الكاتب صور من نقد الشيعة لأصحاب المذاهب الأربعة ونسى ان المذاهب الأربعة كفّرت بعضها بعضاً وحاربت بعضها بعضاً ..
ومن الطريف ان هذا الجهول نقل قصة الكسروي الذي صرّح بعداوتة للاسلام في ايران واغتيل على يد جماعة نواب صفوى وهو يريد الاستدلال بهذه القصة على ارهاب الشيعة لخصومهم ومنتقديهم وان الشيعة قتلة معللًا ان الكسروى كانت له كتب كثيرة وان مقالاته كانت منتشرة في الصحف الايرانية ويهاجم بها اصول المذهب الشيعي ..
والسوءال هنا هل أنّ هذا الحنبلى حريص على حرية الرأي الى هذا الحد ..؟
أم هو حريص على المذهب الشيعي ..؟ وعلى فرض التسليم بهذه القصة فالاغتيال باسم الشيعة او باسم السنة مرفوض ..
إلا ان المغالطة الفاضحة هنا هى ان جماعات الحنابلة من التكفير والجهاد وجند الصحابة وغبرهم المنتشرون في جميع أنحاء العالم هى التى تتبنى الاغتيالات والتصفية الجسدية للمخالفين من أهل السنة ثم اتجهت بعد ذلك