الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ١٩٤ - الشبهات العقدية
يشكلون غالبية حنابلة العصر ..
ويحاول هذا الكتاب ان يصور ان التقية اساس التشيع وان الشيعة تيار متطرف وعدوانى يسعى للقضاء على أهل السنة ويستبيحهم فهو لا يرعى لهم حرمة ولا يعترف بهم كمسلمين محدداً ان الشيعة يقولون باباحة دماء واموال أهل السنة الأمر الذي لا يجد له شواهد الا بعض النقولات التى نقلها من كتب الشيعة .. وهذه النقولات لا تخرج عما يلي:
انها اقوال تمثل أصحابها .. انها موجهة الى طائفة النواصب .. انها رد فعل للضغط والارهاب من الخصوم .. والذين يقولون مثل هذا الكلام لا يعتدّون بما كان يواجهه ويعانيه الشيعة عبر التاريخ من المتعصبين السنة والحكام الذين كانوا يدعمونهم باعتبار ان هذا عمل مشروع في نظرهم ..
والحنابلة يتغاضون عن الجرائم والبطش والتنكيل الذي لحق بالشيعة ثم يحرمون عليهم رد الفعل ولو نظرياً .. وفي الوقت نفسه يتغاضون عن صور العنف والارهاب التى مارسها الحنابلة ضد الشيعة وغيرهم والتى تزدحم بها كتب التاريخ .. ويتغاضون عن العمليات الانتحارية التى تقوم بها عناصرهم في العراق وافغانستان ودول العالم والتى يسقط ضحيتها عشرات الابرياء كل يوم .. ويتعجب الكاتب من ان الحق عند الشيعة هو مخالفة ما عليه السنة .. وما هو وجه التعجب في هذا وكل مذهب يعتقد هذا الاعتقاد ويتعصب لما هو عليه وحال المذاهب الأربعة يشهد بهذا .. ومن الطبيعى ان يخالف الشيعة أهل السنة وان يعتبروهم لا يمثلون الدين الحق لكن هذا بحال لا يستوجب تكفيرهم ..
والعجيب ان الكاتب دافع عن الازهر ضد تهمة وجهها اليه احد الشيعة بالاعداد لتزوير امهات الكتب وحذف منها ما يتعلق بأهل البيت ويدعم طرح