كتاب الوصيه (دليل تحرير الوسيلة للإمام الخميني)
(١)
مقدّمة الناشر
٥ ص
(٢)
مقدّمة المؤلّف
٧ ص
(٣)
تعريف الوصيّة و مبدأ اشتقاقها و أقسامها
١٣ ص
(٤)
أقسام الوصيّة و تعريف كلّ قسم
١٦ ص
(٥)
الفرق بين الوصيّة التمليكية و العهدية
٢٠ ص
(٦)
ما يجب على المودّع و الأمين عند ظهور أمارات الموت
٢١ ص
(٧)
استدلال على تضيّق الواجبات الموسّعة بظهور أمارات الموت
٢٣ ص
(٨)
حكم الدين الحالّ عند ظهور أمارات الموت
٢٥ ص
(٩)
دليل وجوب الوصيّة
٢٧ ص
(١٠)
ما تتحقّق به الوصيّة
٣١ ص
(١١)
هل يجوز الاكتفاء بالكتابة مع القدرة على النطق؟
٣٤ ص
(١٢)
هل يجوز الاكتفاء بالإشارة مع القدرة على النطق؟
٣٧ ص
(١٣)
أركان الوصيّة
٣٩ ص
(١٤)
هل يعتبر القبول في الوصيّة التمليكية؟
٤٢ ص
(١٥)
هل يصحّ قبول بعض الوصيّة مع ردّ بعضها؟
٥٥ ص
(١٦)
حكم ما لو مات الموصى له قبل القبول أو الردّ
٥٧ ص
(١٧)
وارث الموصى له يتلقّى المال من الموصي
٦٧ ص
(١٨)
و مقتضى التحقيق في المقام
٦٩ ص
(١٩)
ما يعتبر في الموصي
٧٢ ص
(٢٠)
اعتبار عدم كون الموصي قاتل نفسه
٨١ ص
(٢١)
هل يشترط وجود الموصى له حين الوصيّة
٨٤ ص
(٢٢)
حكم الوصيّة للكافر بأقسامه
٨٧ ص
(٢٣)
اشتراط كون الموصى به قابلًا للنقل
٩١ ص
(٢٤)
اشتراط كون العين الموصى بها ذات منفعة مقصودة محلّلة
٩٣ ص
(٢٥)
لا تصحّ الوصيّة بمال الغير
٩٤ ص
(٢٦)
أحكام الوصيّة
٩٧ ص
(٢٧)
اشتراط عدم كون الوصيّة في الزائد عن الثلث
٩٩ ص
(٢٨)
الواجب المالي يخرج من أصل المال
١٠٠ ص
(٢٩)
اشتراط كون الوصيّة التمليكية و العهدية التبرّعية بمقدار الثلث
١٠٣ ص
(٣٠)
حكم الوصيّة بالواجب غير المالي
١٠٥ ص
(٣١)
لا فرق في نفوذ الوصيّة بمقدار الثلث بين تعلّقها بالمعيّن أو المشاع
١٠٩ ص
(٣٢)
يعتبر في تقدير الثلث لحاظ حال موت الموصي
١١٦ ص
(٣٣)
إجازة الوارث إمضاءٌ للوصيّة
١٢١ ص
(٣٤)
عدم اعتبار الفورية في إجازة الورثة
١٢٥ ص
(٣٥)
حكم ما يُملك بالموت و بعد الموت
١٢٦ ص
(٣٦)
حكم تعيين الثلث و إطلاقه
١٢٩ ص
(٣٧)
يحسب الثلث بعد الدين و الواجبات المالية
١٣١ ص
(٣٨)
حكم ما لو أوصى بوصايا متعدّدة من نوع واحد
١٣٢ ص
(٣٩)
حكم ما لو أوصى بوصايا مختلفة بالنوع
١٣٨ ص
(٤٠)
حكم ما لو أوصى بوصايا متضادّة
١٤٢ ص
(٤١)
حكم ما لو تعلّقت الوصيّة بالكسر المشاع
١٤٣ ص
(٤٢)
حكم ما إذا كان بعض أموال الموصي غائباً
١٤٥ ص
(٤٣)
الوصاية أقسامها و أحكامها
١٤٩ ص
(٤٤)
تعريف الوصاية و حكمها و دليل مشروعيّتها
١٤٩ ص
(٤٥)
شرائط الوصيّ
١٥٢ ص
(٤٦)
اشتراط العدالة في الوصيّ
١٥٦ ص
(٤٧)
هل المعتبر وجود الصفات من حين الوصيّة أو الوفاة؟
١٦٢ ص
(٤٨)
لو طرأ الجنون على الوصيّ بعد موت الموصي
١٧١ ص
(٤٩)
حكم ردّ الوصيّة من الموصي
١٧٣ ص
(٥٠)
حكم ما لو كان الوصيّ شخصين فصاعداً
١٨١ ص
(٥١)
حكم ما لو تشاحّ الوصيان
١٨٥ ص
(٥٢)
لو ظهرت خيانة الوصيّ
١٩٢ ص
(٥٣)
هل يجوز للوصي الإيصاء إلى غيره؟
١٩٥ ص
(٥٤)
الوصيّ أمين لا يضمن إلّا مع التعدّي
١٩٨ ص
(٥٥)
حكم عزل الوصيّ نفسه و توكيله الغير
٢٠٣ ص
(٥٦)
حكم ما لو نسي الوصيّ مصرف الوصيّة
٢٠٥ ص
(٥٧)
حكم من لا وصيّ له أو بطل وصاية وصيّه
٢١٠ ص
(٥٨)
حكم جعل الناظر على الوصيّ
٢١٦ ص
(٥٩)
جعل القيّم على الصغار
٢١٨ ص
(٦٠)
حكم تولية القيّم
٢٢١ ص
(٦١)
حكم أخذ الاجرة للقيّم و الوصيّ
٢٢٦ ص
(٦٢)
الوصيّة جائزة من طرف الموصي
٢٣٥ ص
(٦٣)
ما يثبت به الوصاية و الوصيّة
٢٣٩ ص
(٦٤)
حكم إقرار الورثة بالوصية و اختلافهم في ذلك
٢٤٨ ص
(٦٥)
حكم ما لو أنكر الوارث الوصيّة بعد إقراره
٢٤٩ ص
(٦٦)
في منجّزات المريض
٢٥١ ص
(٦٧)
فهرس المحتويات
٢٥٧ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص

كتاب الوصيه (دليل تحرير الوسيلة للإمام الخميني) - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ١٧٧ - حكم ردّ الوصيّة من الموصي

في بلده: أنّ الردّ الصادر من الوصيّ لا يبلغ إلى الموصي إلى أن يموت في هذا الحال. و مع عدم بلوغ الردّ إلى الموصي في زمان حياته فهو لا يُقدم على تعيين وصيّ آخر اتّكالًا على الذي نصبه بعنوان الوصيّ؛ فيبقى بلا وصيّ؛ فلا يُعمل بوصايته، هذا.

و لكن القدر المتيقّن من مدلول هذه النصوص: أنّ الوصيّ إذا كان حاضراً عند الموصي أو كان متمكِّناً من الحضور عنده، لا يجب عليه قبول الوصاية، بل يجوز له ردّها حينئذٍ. و هذا مورد اتّفاق الطرفين في الجملة لا كلام فيه.

و إنّما الكلام أوّلًا: في اعتبار إبلاغ الردّ إلى الموصي، بمعنى: أنّه لو لم يبلغه لا أثر لردّه، فيجب عليه القبول، كما هو المشهور باستظهاره من النصوص المزبورة.

و ثانياً: في اعتبار حضور الوصيّ، فلو كان غائباً لا يجوز له ردّ الوصاية، كما هو ظاهر صحيح محمّد بن مسلم السابق آنفاً، و صحيح منصور بن حازم عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: «إذا أوصى الرجل إلى أخيه و هو غائب فليس له أن يردّ عليه وصيّته ...»[١].

و ثالثاً: في اعتبار إمكان نصب وصيّ آخر غيره، مضافاً إلى اشتراط الإبلاغ نفسه. فلو لم يمكن ذلك لا يجوز له ردّها؛ سواءٌ كان حاضراً أم غائباً، في البلد أو في غيره، كما يظهر من «الرياض»[٢] و «المسالك»[٣] استناداً إلى تعليله عليه السلام بقوله:

«لأنّه لو كان شاهداً فأبى أن يقبلها طُلِب غيره» في صحيح منصور، بتقريب: أنّه إذا لم يمكنه نصب وصيّ آخر يكون بمنزلة ما لو لم يعلم بالردّ.


[١] - وسائل الشيعة ١٩: ٣٢٠، كتاب الوصايا، الباب ٢٣، الحديث ٣.

[٢] - رياض المسائل ٩: ٤٩٣.

[٣] - مسالك الأفهام ٦: ٢٥٦.