صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٥٠٢ - مسائل متفرقة
دام يمكن دفع ضرورتهم من التبرعات من المؤمنين والمسلمين يكتفى به، وأما إذا لم تكف وبقيت من ضرورتهم واضطرارهم فلا بد من إتمامها بصرف بعض الوجوه الشرعية التي تنطبق عليهم، ومنها بعض سهم الإمام عليه السلام منهم خاصة ما دامت الحرب قائمة والاضطرار باق، نسأل الله تعالى أن يرفع عنهم البلاء والمحنة، والله المستعان والمؤيد والناصر.
سؤال [١٥٧٧] الحالة الأولى: دخلت عائلتي في شراكة مع أحد التجار في تكوين رأس مال (قدره مثلا أربعة ملايين ريال) للدخول في عدة مشاريع عقارية وكانت نسبتنا في ذلك النصف، وكانت الفكرة قائمة على أن نشتري عدة أراضي ومن ثم نبنيها ونبيعها (وكنا في حال عدم تقدم شخص لشراءها نقوم بتأجيرها إلى أن يتم بيعها) وبعد ذلك كنا نخصم المصاريف ونبقي رأس المال ونوزع الأرباح ونشترى أراضي أخرى ونبنيها ونبيعها وهكذا ...
وكان المال الخاص بحصة العائلة قد تم تجميعه بمشاركة أشخاص عديدين من العائلة كبارا وصغارا، رجالا ونساء (مكلفين وغير مكلفين) من مقلدين مختلفين كالسيد الإمام والسيد الخوئي والسيد السيستاني وكنا قد اشترطنا على افراد العائلة أن يساهموا بأموال مخمسة كل حسب نسبته.
وكانت مدة هذه المشاريع (من حين شراء الأرض إلى حين الانتهاء من البناء وبيع المشروع) تتراوح بين سنة ونصف إلى سنتين.
و بعد بيع المشروع تقوم الشراكة بخصم قيمة التكاليف وابقائه مع رأس المال ويتم توزيع الأرباح كل حسب نسبته وكانت تقوم العائله عند استلام حصتها من الأرباح بتخميس تلك الأرباح وتسلم المساهمين (مكفين وغير مكلفين) حصتهم من الأرباح بعد التخميس.