صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٠٦ - ترخيص الإفطار
الفدية)، أو يجري استصحاب مرضه إلى زمان إعلام الطبيب؟
الخوئي؛ يكفيه استصحاب مرضه لبقاء عذره وإعطاء الفدية، ولا يجب القضاء باحتمال رفع عذره السابق، بل يستمر على بقائه إلى حين تشخيص الطبيب.
سؤال [٣٩٨] من لا يستطيع التحرز في عمله اليومي من الغبار، هل يسقط عنه وجوب الصيام لو فرض أن عمله ذاك هو مصدر رزقه الوحيد؟
الخوئي؛ مجرد ذلك لا يسوغ له الافطار، ولكن كل من يريد الرخصة فيه فله أن يخرج قبل الزوال إلى المسافة مع تبييت نية ذلك في ليله، فيفطر في سفره ثم يرجع مفطرا ولو كان خروجه لغرض الافطار.
سؤال [٣٩٩] الصائم إذا اضطر إلى الاكل في شهر رمضان خوفا من التلف أو الحرج الشديد، فهل حكمه حكم من يغلبه العطش، فلا بد أن يقتصر على مقدار الضرورة، أو يجوز له الازيد، وهل يجب عليه الامساك بعد ذلك أو لا؟
الخوئي؛ نعم، حكمه حكم ذي العطاش، ومرخوص بقدر ما يضطر إليه، ويجب الامساك بقية الوقت إلى الليل في شهر رمضان، والله العالم.
التبريزي؛ نعم، حكمه حكم ذي العطاش على الأحوط.
سؤال [٤٠٠] إذا أمكن ارضاع الطفل بالحليب المصنع فهل يرخص الإفطار لأمه القليلة اللبن التي تخشى الضرر من الإرضاع؟
بسمه تعالى؛ يرخص الإفطار للأم القليلة اللبن مع عدم وجود مرضعة أخرى، وإمكان ارضاع الطفل بالحليب المصنع لا يرفع الترخيص، والله العالم.
سؤال [٤٠١] ما قولكم في صوم من أفطر بإرغام من كافر حيث هدد الكافر بقتل الصائم إن لم يأكل؟
بسمه تعالى؛ يفطر ويقضي بعد ذلك، وإذا علم المسلم أن الكافر يقتله فله أن