صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٠٣ - شرائط صحة الصوم
بالحكم كما هو المفروض، والله العالم.
سؤال [٣٨٦] لو لم تغتسل المستحاضة الكثيرة للصلاة نسيانا أو جهلا، أو نسيانا وجهلا بالحكم، هل يبطل صوم النهار؟ وهل الحكم كذلك لو اغتسلت للصلاة ولكنها لم تصل نسيانا؟
بسمه تعالى؛ يشترط في صحة صوم المستحاضة اغتسالها للصلاة، ولا فرق بين العلم والجهل، وفي فرض نسيان الصلاة فالأحوط وجوبا قضاء صومها، والله العالم.
سؤال [٣٨٧] لو كان حكم المكلف الافطار بسبب المرض، ولكنه سافر وقطع المسافة الشرعية ليحصل له الاطمئنان بجواز الافطار، فلو استمر به المرض إلى شهر رمضان اللاحق، هل يصدق عليه أن سبب الافطار هو المرض فيسقط عنه القضاء، ويلزمه التكفير بمد من الطعام؟
بسمه تعالى؛ نعم، يسقط عنه القضاء إذا كان خائفا من ضرر الصوم، أو أخبر بالضرر الطبيب الحاذق الثقة، والله العالم.
سؤال [٣٨٨] ما هو حد الضرورة الذي يجوز للانسان الافطار معه؟
بسمه تعالى؛ الضرورة تتحقق إذا كان الصوم حرجيا أو ضرريا، والله العالم.
سؤال [٣٨٩] إذا كان المكلف ممن لا يجوز له الصوم، لكونه مضرا بصحته، وقد طلب منه الطبيب الامساك طول النهار حتى المغرب، لإجراء بعض الفحوصات المتوقفة على كونه ممسكا، فهل يجوز له في هذه الحالة أن ينوي الصوم أم لا؟
بسمه تعالى؛ نعم، يجوز له الصوم، بل لا يبعد وجوبه، والله العالم.
سؤال [٣٩٠] المرأة التي تكون في الاستحاضة المتوسطة أو الكثيرة، لو نامت عن غسلها، أو غلبها النوم، فهل يضر ذلك بصومها؟