صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١١٩ - ثبوت الهلال
الخامس من ذي القعدة وغرة رمضان وعاشر ذي الحجة يوم واحد.
بسمه تعالى؛ لايثبت الشهور بالحساب وانما يثبت الشهر بالرؤية بالعين المجردة وهذا الحساب داخل في الحساب الحدسي وان صدق في بعض الموارد وقد يخطأ في موارد أخرى وعليه فلا يعول عليه، والله العالم.
سؤال [٤٤٦] إذا أخبر الفلكي بأن الهلال رؤيته ممكنة هل يثبت الشهر حتى لو لم ير؟
بسمه تعالى؛ لا اعتبار بقول الفلكي في ثبوت الهلال وعدمه ولابد في ثبوته من شهادة رجلين عادلين يشهدان برؤيته بالعين المجردة ولااعتبار برؤيته بواسطه المكبر كالتلسكوب وغيره، والله العالم.
سؤال [٤٤٧] هل يعتبر في تحديد اول رمضان حدوث خسوف للقمر حيث يكون الخسوف علميا في منتصف الشهر.
بسمه تعالى؛ لايعتبر ذلك طريقا شرعيا لثبوت الهلال والله العالم.
سؤال [٤٤٨]- إذا أخبر بعض الفلكيين الثقات بأن الهلال يستحيل رؤيته لأنه يغيب قبل غياب قرص الشمس ولم يدع أحد من الثقات رؤية الهلال، وادعى الحاكم السني وجود بعض الشهود فهل يمكن حصول الموافقة الاحتمالية؟
شخص حج العام السابق ١٤٢٥ ه وقد حصل أن غير الحاكم السني في الثبوت الشرعي وبالتالي ادعى البعض حصول الموافقة الاحتمالية علي الرغم من أن الموافقة الاحتمالية تؤدي إلى أن يكون شهر ذي القعدة ٢٨ يوما بحسب الثبوت الشرعي.
والبعض تفاديا لأن يكون شهر ذي القعدة ٢٨ يوما قال: بأن شهر شوال كان ٣٠ يوما فنتصرف في شهر شوال ليصبح ٢٩ يوما وبالتالي يصبح شهر ذي القعدة ٢٩ يوما، ولكن بسبب هذا التصرف تكون ثلاثة اشهر متوالية ٢٩ يوما وهي