صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٠٩ - ترخيص الإفطار
يوم) هل تستطيع أن تعطي ثمن الفدية نقودا مع العلم أنها لا تدري هل هذا الفقير سيشتري بها طعام أم لا؟
بسمه تعالى؛ الفدية لابد أن تكون طعاما. نعم لابأس بأن توكل الفقير الثقة المؤمن ليشتري طعاما لك ثم يتملكه لنفسه من قبلك على أنه فدية، والله العالم.
سؤال [٤٠٨] إذا احتمل بأن الصوم يضره وحدث له من ذلك الاحتمال خوف، هل يجب عليه أن يصوم؟
بسمه تعالى؛ إذا خاف حدوث مرض أو استمرار مرض موجود بسبب الصيام، أو حدوث ضعف شديد، بحيث لا يقوى على الحركة كبعض البنات في أوائل بلوغهن أو بعض الصبيان، جاز له الإفطار. وأما إذا كان المحتمل هو العوارض المتعارفة بسبب الصوم كالجوع وضعف المزاج وعدم القدرة على الأعمال الشاقة، فهذا ليس مسوغا للإفطار، والله العالم.
سؤال [٤٠٩] إذا لم يكن يعلم بأن باستطاعته الصوم أم لا، فهل يصح له الإفطار اعتمادا على قول الطبيب الكافر؟
بسمه تعالى؛ إذا حصل من إخبار الطبيب الكافر الحاذق خوف الضرر من الصوم جاز الإفطار، والله العالم.
سؤال [٤١٠] خالي مريض بالسكر وكفيف البصر ومبتور اليمنى ولا يستطيع الصوم وهو فقير جدا، ما هو تكليفه في هذه الحالة؟
بسمه تعالى؛ لا يجب الصوم ولا قضاؤه على المريض الذي يستمر به المرض سنين، بل يجب عليه عن كل يوم فدية، ومقدارها في هذا الزمان ثلاثة أرباع الكيلو من الحنطة ومصرفها الفقراء، والله العالم.
سؤال [٤١١] ما حكم المرأة القليلة اللبن إذا كان الصوم يضر بولدها؟