الأنوار الإلهية في المسائل العقائدية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٨٣ - هل الحجاب عرف شرعي؟
ومتعة الحج أو حذف حي على خير العمل من الأذان.
بسمه تعالى: لا يعتبر في ثبوت التشريع ذكره في القرآن فضلًا عن أن يكون ذكره مكرراً فإنّ التكاليف الثابتة من الرسول (صلى الله عليه وآله) ونقل الأئمة (عليهم السلام) إلى ما شاء اللّه من أن يذكر شيء منها في القرآن كمسألة تجهيز الموتى، وأمّا مسألة الخمس فقد ذكرت في القرآن بآية واحدة كما ذكر بعض الأحكام الأُخرى بآية واحدة أيضاً كمسألة القصاص وقدبيّن الأئمة (عليهم السلام) وهم عدل القرآن أنّ المراد من الغنائم في الآية الشريفة كل فائدة، والشاهد على ذلك أنّ أميرالمؤمنين (عليه السلام) كان يأخذ في زمان خلافته الظاهرية الخمس من المعادن. وأمّا عدم أخذ الخمس في زمان النبي (صلى الله عليه وآله) بنحو العموم إلى زمان الإمام الصادق (عليه السلام) فلأن ولاية الخمس للنبي (صلى الله عليه وآله) والأئمة (عليهم السلام) من بعده كما هو ظاهر الآية والمتولي له أن يترك بعض ما له ولاية عليه لمصلحة يراها وقدترك بعض الأئمة (عليهم السلام) الخمس في بعض الأحيان كما في روايات التحليل للشيعة إذا لميتعلق الخمس بما في يده بل تعلق في يد سابقه بعنوان الفائدة، بل حتى بالنسبة إلى نفس أربابالمال كما وقع ذلك التحليل في بعض الموارد بالنسبة إلى نفس أرباب المال كما في صحيحة عليبن مهزيار، وبالجملة الولي على المال إذا رأى من المصلحة أن يتركه في بعض الأحيان فله ذلك.
وأخيراً لا وجه لما ذكرت من المنع، فقد كان للأئمة (عليهم السلام) وكلاء من زمان الإمام الصادق (عليه السلام) ومن بعده يأخذون الخمس من المؤمنين ويوصلونه إلى الأئمة (عليهم السلام) و هذا مسلّم ولكنّهم كانوا على خوف وتقيّة.
هل الحجاب عرف شرعي؟
* هل وجوب الحجاب من الضروريات التي يرتد منكرها أم أنّها من المسائل القابلة للنظر إذ إنّ البعض يرى أنّها ربّما تكون ناشئة من عرف عربي ومن التقاليد لامن الشرع والإسلام، والآيات غير واضحة في فرض الوجوب خصوصاً مع ما ذكرته