الأنوار الإلهية في المسائل العقائدية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٥١ - نصيحة لمن يختلف حول التقليد
كلام المثقفين و كانوا يبدون آراءهم من خلال قراءتهم لبعض النصوص الواردة في القرآن أو غيره.
والسؤال هو: هل لكل أحد أن يبدي وجهة نظره في تلك القضايا ويبيّن رأي الإسلام فيها أم أن هناك حدوداً معينة لاينبغي تجاوزها؟ وما هي تلك الحدود؟ و هل يحق للمثقف أن يتدخل في هذه الشؤون؟
بسمه تعالى: إذا لم يكن له مدرك شرعي معتبر لما ينسبه للإسلام فهو مفتر على اللّه ورسوله، و لو كان حدسه من مقدمات لفَّقها ذهنه القاصر كما في كثير من أهل زماننا هذا، حيث يريدون تصحيح ما في أخيلتهم وأنظارهم بهذه الطريقة واللّه الهادي إلى سواء السبيل وأعاذنا اللّه وإياكم والمؤمنين من الشرور والفتن.
نصيحة للمغتربين
* هل لكم من كلمة موجزة إلى المغتربين المسلمين في بلاد الكفر؟
بسمه تعالى: الإخوة المؤمنون في البلاد الغربية أيدكم اللّه ورعاكم، من اللازم عليكم أن تحافظوا على عقائدكم الدينية بتمامها وكمالها، وان تلتزموا بالواجبات والتكاليف الشرعية لتصونوا أنفسكم وأهلكم من موجبات الانحراف وتيارات الفساد الموجودة في تلك المناطق، وعليكم بتعليم الجيل الجديد من أبنائكم وبناتكم آداب الإسلام وأحكام الدين على طريق مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، حتى يكون داعياً لغير المسلمين للإسلام. بهذه الصورة تستطيعون تبليغ الدين في تلك المناطق وجلب أفراد آخرين لاعتناق هذا الدين والتقيد بمذهب أهل البيت (عليهم السلام)، واللّه العالم.
نصيحة لمن يختلف حول التقليد
* يوجد في بعض المجتمعات الشيعية أفراد يحقدون ويعادون بعضهم بعضاً بسبب الاختلاف في مرجع التقليد، فما هي نصيحتكم المفيدة؟