الأنوار الإلهية في المسائل العقائدية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٣٠ - التقية الواجبة والتقية المحرمة
بسمه تعالى: ليست الرجعة من أُصول المذهب، ولكنّها ثابتة يقيناً لورود أخبار معتبرة فيها، كما لايبعد تواترها إجمالًا، واللّه العالم.
الرجعة ليست من الضروريات
* هل الرجعة من ضروريات المذهب؟
بسمه تعالى: إنّ الرجعة حقّ، وليست من الضروريات، بل من المسلّمات عند العلماء في الجملة، ولايخرج الشخص بجهله كونها من المسلّمات عن الإيمان والإسلام، واللّه العالم.
التقية
* كيف يمكن الجمع بين ما ذكروه (عليهم السلام) من أنّ أفضل الجهاد كلمة حقّ تقال عند سلطان جائر، إضافة إلى سيرة أصحابهم (عليهم السلام) كحجربن عدي، وسعيدبن جبير وغيرهم، وبين أحاديث التقيّة؟
بسمه تعالى: لامنافاة بين المقامين؛ لأنّ قولهم (عليهم السلام): «أفضل الجهاد كلمة حقّ عند سلطان جائر» في موارد إذا كان تركها يوجب محو الحق ومحق الدّين كما في مورد الخلافة. وأمّا التقية فهي في موارد يكون الضرر متوجّهاً إلى نفس الشخص، أو إلى بعض المؤمنين، ولايؤثّر ذلك في محق الدّين، والتقييد الموجود في قولهم (عليهم السلام):
«أفضل الجهاد كلمة حقّ عند سلطان جائر»
[١] قرينة على ذلك.
التقية الواجبة والتقية المحرمة
* يرجى التعليق على هذه الفقرة للمرحوم آية اللّه العظمى السيد الخوئي (قدس سره)، في بحث أقسام التقية، ومنها التقية المحرمة: «و إذا كانت المفسدة المترتبة على فعل
[١] الوسائل ١٢٧: ١٦، الباب ٢ من أبواب الأمر والنهي، الحديث الاول. وفيه:« ... كلمة عدل عند أمام جائر».