الأنوار الإلهية في المسائل العقائدية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٦٤ - ذكر فضائل المعصومين(عليهم السلام)
يظهر لهم ذلك الأمر، وأمّا غير ذلك فليس لنا علم به، فهذا موكول إلى علمهم (عليهم السلام)، هذا بالنسبة إلى غير الأحكام الشرعية من الأُمور الخارجية. أمّا الأحكام الشرعية فالعلم بها حاصل عندهم (عليهم السلام) من غير تعلّم متعارف، ولايرتبط هذا بعلم الغيب، واللّه العالم.
أفضلية أهل البيت (عليهم السلام) على الخلق
* هل الاعتقاد بأفضلية أهل البيت على الخلق واجب من ضروريات المذهب؟
بسمه تعالى: إنكار الأفضلية غير جائز؛ لأنه مخالف للكتاب المجيد كما في الأجوبة السابقة، ولكن الذي لايلتفت إلى ذلك، ويدعي أنه لادلالة في الكتاب المجيد على الأفضلية لايخرج عن الإسلام، واللّه العالم.
هل أهل البيت (عليهم السلام) العلل الأربع للخلق؟
* هل يصح أن نطلق على أهل البيت (عليهم السلام) بأنهم العلل الأربع للخلق (الفاعلية، والمادية، والصورية، والغائية)؟
بسمه تعالى: المُسلَّم عندنا أنهم (عليهم السلام) وسائط بين اللّه تعالى وبين خلقه، ولانعرف تفصيل ذلك، وما نعلمه أنهم (عليهم السلام) مأذونون من قبله تعالى في التصرف في الكون إذا اقتضت المصلحة ذلك، فإنهم (عليهم السلام) ليسوا أقل من الأنبياء السابقين على نبينا، وقد ورد عن عيسى (عليه السلام) أنه كان يحيي الموتى بإذن اللّه، واللّه العالم.
ذكر فضائل المعصومين (عليهم السلام)
* هل يجوز ذكر فضائل المعصومين (عليهم السلام) وتداولها في المجالس والمحافل دون التحقّق من أسانيد تلك الروايات؟
بسمه تعالى: إذا لم يعلم اعتبار النقل، فلابأس بذلك بعنوان الحكاية عن كتاب ما لم