الأنوار الإلهية في المسائل العقائدية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٤٤ - مقولات بشأن العقائد الشيعية
فيها ما نصه:
«روى الترمذي بسنده عن عليبن أبيطالب- رضي اللّه عنه- قال: صنع لنا عبدالرحمنبن عوف طعاماً فدعانا وسقانا الخمر ... فأخذت الخمر منّا ... وحضرت الصلاة ... فقدموني فقرأت على سبيل الخطأ (قل يا أيّها الكافرون لاأعبد ما تعبدون ونحن نعبد ما تعبدون) ولذلك كان منادي رسول اللّه ينادي (ألا لايقربن الصلاة سكران).
فما رأيكم في هذا الفعل؟ وما ردكم على هذه الرواية؟
بسمه تعالى: هذا كذب وافتراء على الإمام أميرالمؤمنين عليبن أبيطالب (عليه السلام) لفَّقها عليه شاذ معاند من أعدائه وحاشا له وهو ممن نزلت فيه آية التطهير المنزهة له عن الرجس بل هو نفس رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) كما في آية المباهلة بقوله تعالى (وَ أَنْفُسَنا)[١] ولاحول ولاقوة إلّا باللّه العلي العظيم.
مقولات بشأن العقائد الشيعية
* بين يديكم نماذج من مقولات انتشرت بشأن العقائد والمعارف الشيعية، نرجو بيان نظركم الشريف الذي يعبر عن نظر الطائفة المحقة في هذه الموارد:
أ- في معرض الحديث عن المرأة: «و هذا ما نلاحظه في بعض التجارب التاريخية التي عاشت فيها بعض النساء في ظروف متوازنة من خلال الظروف الملائمة لنشأتها العقلية والثقافية والاجتماعية. فقد استطاعت أن تؤكد موقعها الفاعل ومواقفها الثابتة المرتكزة إلى قاعدة الفكر والإيمان، و هذا ما حدثنا اللّه عنه في شخصية مريم وامرأة فرعون وما حدثنا التاريخ عنه في شخصية خديجة الكبرى أُمالمؤمنين (رضي اللّه عنها) وفاطمة الزهراء (عليها السلام) والسيدة زينب ابنة علي (عليهما السلام).
[١] سورة آل عمران: الآية ٦١.