الأنوار الإلهية في المسائل العقائدية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٣٨ - حول الشهادة الثالثة
حضور الإمام علي (عليه السلام) في القبر
* هل الروايات الواردة في شأن حضور أميرالمؤمنين (عليه السلام) في القبر وعند المحتضر تدلّ على الحضور الحقيقي- وعلى فرضه كيف يستقيم ذلك مع فكرة أنّ الشيء المحدود لايتعدّد وجوده في عدّة أماكن في آن واحد- أو أنّها تُوجّه وتُؤوّل ببعض التأويلات، كما ادّعى البعض أنّها تدلّ على رؤية الموالي آنذاك لثمرة تولّيه لأميرالمؤمنين وسيّد الوصيين عليه أفضل الصلاة والسلام؟
بسمه تعالى: يحضر بوجوده النوري لابوجوده المادّي؛ فإنّ الوجود النوري مخلوق قبل وجوده المادي كما في بعض الروايات المعتبرة، ولايترتب على وجوده النوري شيء من المحاذير التي ذُكرت بأنّه كيف يتعدّد وجوده في أمكنة متعدّدة في آن واحد، واللّه العالم.
حول الشهادة الثالثة
* هل يجوز قراءة الشهادة الثالثة (أشهد أن علياً ولي اللّه) في الصلوات الواجبة والمستحبة بعد الشهادتين؟ و هل تبطل الصلوات بقراءتها؟ و هل يجوز قراءتها استحباباً أو بقصد غير جزئيتها؟
بسمه تعالى: الشهادة الثالثة لأمير المؤمنين عليبن أبيطالب (عليه السلام) بالولاية من شعائر الشيعة واتباع مذهب أهلالبيت (عليهم السلام) ولاتترك في الأذان؛ لأنها شعار المذهب، ولابأس بذكرها بعد الشهادتين في جميع الصلوات المستحبة، وكذا في الإقامة، وأما في صلاة الفريضة ففي المقام كلام لايتسع له المجال، والأحوط تركها فيها، وتذكر في تعقيباتها. ثبتنا اللّه وإياكم على ولاية الإمام عليبن أبيطالب والأئمة من بعده (عليهم السلام).
* حصل في الآونة الأخيرة بعض التشكيكات حول الشهادة الثالثة لأميرالمؤمنين الإمام علي (عليه السلام) خصوصاً في الأذان. فما هو رأيكم الشريف بها في الأذان؟