شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢٠ - ٩/ ١٣ انتظار نماز را كشيدن
٨٠٠. عنه صلى الله عليه و آله: القاعِدُ فِي المَسجِدِ يَنتَظِرُ الصَّلاةَ كَالقانِتِ[١]، ويُكتَبُ مِنَ المُصَلّينَ حَتّى يَرجِعَ إلى بَيتِهِ.[٢]
٨٠١. الأمالي للصدوق عن أبي سعيد الخدريّ: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: ألا أدُلُّكُم عَلى شَيءٍ يُكَفِّرُ اللَّهُ بِهِ الخَطايا ويَزيدُ فِي الحَسَناتِ؟ قيلَ: بَلى يا رَسولَ اللَّهِ.
قال: إسباغُ الوُضوءِ عَلَى المَكارِهِ، وكَثرَةُ الخُطى إلى هذِهِ المَساجِدِ، وَانتِظارُ الصَّلاةِ بَعدَ الصَّلاةِ.[٣]
٨٠٢. مكارم الأخلاق عن أبي ذرّ عن رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: يا أبا ذَرٍّ، أتَعلَمُ في أيِّ شَيءٍ انزِلَت هذِهِ الآيَةُ: «اصْبِرُوا وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا وَ اتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ»[٤]؟ قُلتُ: لا، فِداكَ أبي وامّي! قالَ: فِي انتِظارِ الصَّلاةِ خَلفَ الصَّلاةِ.[٥]
٨٠٣. الإمام الصادق عليه السلام: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: الجُلوسُ فِي المَسجِدِ انتِظارَ الصَّلاةِ عِبادَةٌ ما لَم يُحدِث، قيلَ: يا رَسولَ اللَّهِ، وما يُحدِثُ؟ قالَ: الاغتِيابَ.[٦]
[١]. القنوت: يرد بمعانٍ متعدّدة، كالطاعة، والخشوع، والدعاء، والعبادة( النهاية: ج ٤ ص ١١١« قنت»).
[٢]. مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ١٥٠ ح ١٧٤٦٦، صحيح ابن حبّان: ج ٥ ص ٣٨٦ ح ٢٠٣٨، صحيح ابن خزيمة: ج ٢ ص ٣٧٤ ح ١٤٩٢، السنن الكبرى: ج ٣ ص ٨٩ ح ٤٩٧٤، المعجم الكبير: ج ١٧ ص ٣٠٥ ح ٨٤٢ كلّها عن عقبة بن عامر نحوه، كنز العمّال: ج ٧ ص ٥٦٨ ح ٢٠٢٩٥.
[٣]. الأمالي للصدوق: ص ٤٠٠ ح ٥١٦، روضة الواعظين: ص ٣٦٦، بحار الأنوار: ج ٨٠ ص ٣٠١ ح ٢؛ صحيح مسلم: ج ١ ص ٢١٩ ح ٤١، سنن الترمذي: ج ١ ص ٧٣ ح ٥١، الموطّأ: ج ١ ص ١٦١ ح ٥٥ كلّها عن أبي هريرة نحوه، كنز العمّال: ج ٩ ص ٢٨٨ ح ٢٦٠٤٣ وراجع مسند زيد: ص ١١٥.
[٤]. آل عمران: ٢٠٠.
[٥]. مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٧٤ ح ٢٦٦١، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٦١ ح ٣، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٨٥؛ تفسير الطبري: ج ٣ الجزء ٤ ص ٢٢٢، أسباب النزول: ص ١٤٥، تفسير القرطبي: ج ٤ ص ٣٢٣ كلّها عن أبي سلمة بن عبد الرحمن من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام نحوه.
[٦]. الكافي: ج ٢ ص ٣٥٧ ح ١ عن السكوني، الأمالي للصدوق: ص ٥٠٦ ح ٦٩٨ عن إسماعيل بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، تحف العقول: ص ٤٧، روضة الواعظين: ص ٥١٥ وفيهما عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ٢٢٠ ح ١ وراجع صحيح البخاري: ج ١ ص ٧٦ ح ١٧٤.