شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٠ - نظريه برگزيده
٩/ ٧ الدُّعاء
٧٦٣. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن كانَت لَهُ إلَى اللَّهِ حاجَةٌ فَليَدعُ بِها دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ مَفروضَةٍ.[١]
٧٦٤. سنن الترمذي عن أبي أمامة: قيل: يا رَسولَ اللَّهِ، أيُّ الدُّعاءِ أسمَعُ؟ قال: جَوفَ اللَّيلِ الآخِرِ، ودبُرَ الصَّلَواتِ المَكتوباتِ.[٢]
٧٦٥. الإمام الباقر عليه السلام: المَسأَلَةُ قَبلَ الصَّلاةِ وبَعدَها.[٣]
٧٦٦. عنه عليه السلام: الدُّعاءُ بَعدَ الفَريضَةِ أفضَلُ مِنَ الصَّلاةِ تَنَفُّلًا.[٤]
٧٦٧. عنه عليه السلام:- في قَولِ اللَّهِ تَبارَكَ وتَعالى: «فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ\* وَ إِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ»[٥]-:
إذا قَضَيتَ الصَّلاةَ بَعدَ أن تُسَلِّمَ وأنتَ جالِسٌ، فَانصَب فِي الدُّعاءِ مِن أمرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ، وإذا فَرَغتَ مِنَ الدُّعاء فَارغَب إلَى اللَّهِ تَبارَكَ وتَعالى أن يَتَقَبَّلَها مِنكَ.[٦]
[١]. تاريخ دمشق: ج ١٢ ص ١١٤ ح ٢٩١٤ عن أبي موسى وج ٥ ص ٤١٥ ح ١٣٢٥ عن أبي بردة عن أبيه، كنز العمّال: ج ٢ ص ١٠٩ ح ٣٣٧٩.
[٢]. سنن الترمذي: ج ٥ ص ٥٢٧ ح ٣٤٩٩، السنن الكبرى للنسائي: ج ٦ ص ٣٢ ح ٩٩٣٦، فتح الباري: ج ١١ ص ١٣٤، تفسير الثعالبي: ج ٢ ص ٩٥، رياض الصّالحين: ص ٥٣٨ كلّها عن أبي أمامة، كنز العمّال: ج ٢ ص ١١٤ ح ٣٤٠٢.
[٣]. دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٦٦، بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ٣٢٥ ح ٢٠.
[٤]. الكافي: ج ٣ ص ٣٤٢ ح ٥، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ١٠٣ ح ٣٨٩، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٣٢٨ ح ٩٦٣ كلّها عن زرارة، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٧ ح ٢٠٨١، دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٦٦، بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ٣٢٤ ذيل ح ١٧.
[٥]. الشرح: ٧ و ٨.
[٦]. قرب الإسناد: ص ٧ ح ٢٢ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام، مجمع البيان: ج ١٠ ص ٧٧٢ عن الإمام الباقر والإمام الصادق عليهما السلام نحوه، بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ٣٢٥ ح ١٩؛ تفسير الطبري: ج ١٥ الجزء ٣٠ ص ٢٣٧ عن قتادة، تفسير ابن كثير: ج ٨ ص ٤٥٥ عن ابن عبّاس، تفسير الثعلبي: ج ١٠ ص ٢٣٦ عن الضحّاك وكلّها من دون اسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام نحوه، الدرّ المنثور: ج ٨ ص ٥٥١.