شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٣٠ - ١٥/ ١٨ نماز حاجت
١٥/ ١٩ صَلاةُ لَيلَةِ الدَّفنِ
١١٤٧. المصباح للكفعمي: صَلاةُ هَدِيَّةِ المَيِّتِ لَيلَةَ الدَّفنِ رَكعَتانِ؛ فِي الأُولَى الحَمدُ وآيَةُ الكُرسِيِّ، وفِي الثَّانِيَةِ الحَمدُ وَالقَدرُ عَشراً، فَإِذَا سَلَّمَ قَالَ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَابعَث ثَوَابَها إلى قَبرِ فُلانٍ.
وفي رواية اخرى:
بَعدَ الحَمدِ التَّوحيدُ مَرَّتَينِ في الاولى وفي الثانِيَةِ بَعدَ الحَمدِ التَّكاثُرُ عَشراً.[١]
١٥/ ٢٠ الصَّلَواتُ الَّتي تُهدى إلى النبيّ ٩ وأهلِ البَيتِ:
١١٤٨. جمال الاسبوع عن أحمد بن عبد اللَّه البجلي بإسناد رفعه إليهم صلوات اللَّه عليهم، قال: مَن جَعَلَ ثَوابَ صَلاتِهِ لِرَسولِ اللَّهِ وأَميرِ المُؤمِنينَ وَالأَوصِياءِ مِن بَعدِهِ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِم أجمَعينَ وسَلَّمَ، أضعَفَ اللَّهُ لَهُ ثَوابَ صَلاتِهِ أضعافاً مُضاعَفَةً حَتّى يَنقَطِعَ النَّفَسُ، ويُقالُ لَهُ قَبلَ أن يَخرُجَ روحُهُ عَن جَسَدِهِ: يا فُلانُ، هَدِيَّتُكَ إلَينا وأَلطافُكَ لَنا، فَهذا يَومُ مُجازاتِكَ ومُكافاتِكَ، فَطِب نَفساً وقَرَّ عَيناً بِما أعَدَّ اللَّهُ لَكَ، وهَنيئاً لَكَ بِما صِرتَ إلَيهِ.
قالَ: قُلتُ: كَيفَ يُهدي صَلاتَهُ ويَقولُ؟ قالَ: يَنوي ثَوابَ صَلاتِهِ لِرَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، ولَو[٢] أمكَنَهُ أن يَزيدَ عَلى صَلاةِ الخَمسينَ شَيئاً ولَو رَكعَتَينِ في كُلِّ يَومٍ ويُهديها إلى
[١]. المصباح للكفعمي: ص ٥٤١، البلد الأمين: ص ١٦٤، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٢١٩ ح ٥ نقلًا عن الموجز لابن فهد.
[٢]. في بحار الأنوار:« و إن».