شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٦٢ - ١٤/ ٣ تعداد نافلهها
عَن صَلاةِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله بِالنَّهارِ، فَقالَ: ومَن يُطيقُ ذلِكَ؟ ثُمَّ قالَ: ولكِن ألا اخبِرُكَ كَيفَ أصنَعُ أنَا؟ فَقُلتُ: بَلى.
فَقالَ: ثَمانِي رَكَعاتٍ قَبلَ الظُّهرِ وثَمانٍ بَعدَها. قُلتُ: فَالمَغرِبُ؟ قالَ: أربَعٌ بَعدَها.
قُلتُ: فَالعَتَمَةُ؟ قالَ: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يُصَلِّي العَتَمَةَ ثُمَّ يَنامُ- وقالَ بِيَدِهِ هكَذا فَحَرَّكَها- قالَ ابنُ أبي عُمَيرٍ: ثُمَّ وَصَفَ عليه السلام كَما ذَكَرَ أصحابُنا.[١]
١٠٧٧. الكافي عن الحارث بن المُغيرَة النّصريّ: سَمِعتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام يَقولُ: صَلاةُ النَّهارِ سَتَّ عَشرَةَ رَكعَةً؛ ثَمانٌ إذا زالَتِ الشَّمسُ، وثَمانٌ بَعدَ الظُّهرِ، وأربَعُ رَكَعاتٍ بَعدَ المَغرِبِ، يا حارِثُ! لا تَدَعهُنَّ في سَفَرٍ ولا حَضَرٍ، ورَكعَتانِ بَعدَ العِشاءِ الآخِرَةِ، كانَ أبي يُصَلّيهِما وهُوَ قاعِدٌ، وأنَا اصَلّيهِما وأنَا قائِمٌ، وكانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يُصَلّي ثَلاثَ عَشرَةَ رَكعَةً مِنَ اللَّيلِ.[٢]
١٠٧٨. الإمام الصادق عليه السلام: صَلاةُ النّافِلَةِ ثَمانُ رَكَعاتٍ حينَ تَزولُ الشَّمسُ قَبلَ الظُّهرِ، وسِتُّ رَكَعاتٍ بَعدَ الظُّهرِ، ورَكعَتانِ قَبلَ العَصرِ، وأربَعُ رَكَعاتٍ بَعدَ المَغرِبِ، ورَكعَتانِ بَعدَ العِشاءِ الآخِرَةِ، تَقرَأُ فيهِما مِئَةَ آيَةٍ قائِماً أو قاعِداً وَالقِيامُ أفضَلُ، ولا تَعُدُّهُما مِنَ الخَمسينَ، وثَمانُ رَكَعاتٍ مِن آخِرِ اللَّيلِ، تَقرَأُ في صَلاةِ اللَّيلِ: بِ «قُل هُوَ اللَّهُ أحَدٌ» و «قُل يا أيُّهَا الكافِرونَ» فِي الرَّكعَتَينِ الأَوَّلَتَينِ، وتَقرَأُ في سائِرِها ما أحبَبتَ مِنَ القُرآنِ، ثُمَّ الوَترُ ثَلاثُ رَكَعاتٍ تَقرَأُ فيها جَميعاً: «قُل هُوَ اللَّهُ أحَدٌ» وتَفصِلُ بَينَهُنَّ بِتَسليمٍ، ثُمَّ الرَّكعَتانِ اللَّتانِ قَبلَ الفَجرِ تَقرَأُ فِي الاولى مِنهُما: «قُل يا أيُّهَا الكافِرونَ» وفِي الثّانِيَةِ: «قُل هُوَ اللَّهُ أحَدٌ».[٣]
[١]. تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٥ ح ٧، منتقى الجمان: ج ١ ص ٣٧٩، وسائل الشيعة: ج ٣ ص ٣٥ ح ٤٤٨٥.
[٢]. الكافي: ج ٣ ص ٤٤٦ ح ١٥، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٤ ح ٥، عوالي اللآلي: ج ٣ ص ٦٦ ح ١٠، منتقى الجمان: ج ١ ص ٣٧٨، وسائل الشيعة: ج ٣ ص ٣٣ ح ٤٤٧٩ وراجع مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٦٩٤ ح ٢٩٨٧.
[٣]. تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٥ ح ٨، عوالي اللآلي: ج ٣ ص ٦٦ كلاهما عن سليمان بن خالد، وسائل الشيعة: ج ٣ ص ٣٦ ح ٤٤٨٦.