شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٨٠ - ١٢/ ٥ چگونگى نماز امام حسين(ع) در روز عاشورا
لا تُقتَلُ حَتّى اقتَلَ دونَكَ إن شاءَ اللَّهُ، واحِبُّ أن ألقى رَبِّي وقَد صَلَّيتُ هذِهِ الصَّلاةَ الَّتي دَنا وَقتُها.
قالَ: فَرَفَعَ الحُسَينُ رَأسَهُ ثُمَّ قالَ: ذَكَرتَ الصَّلاةَ، جَعَلَكَ اللَّهُ مِنَ المُصَلّينَ الذَّاكِرينَ، نَعَم هذا أوَّلُ وَقتِها. ثُمَّ قالَ: سَلوهُم أن يَكُفّوا عَنّا حَتّى نُصَلّيَ.
فَقالَ لَهُمُ الحُصَينُ بنُ تَميمٍ: إنَّها لا تُقبَلُ، فَقالَ لَهُ حَبيبُ بنُ مُظاهِرٍ: لا تُقبَلُ زَعَمتَ! الصَّلاةُ مِن آلِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله لا تُقبَلُ وتُقبَلُ مِنكَ ...؟![١]
٩٥٨. الملهوف: حَضَرَت صَلاةُ الظُّهرِ فَأَمَرَ الحُسَينُ عليه السلام زُهَيرَ بنَ القَينِ وسَعيدَ بنَ عَبدِاللَّهِ الحَنَفيَّ أن يَتَقَدَّما أمامَهُ بِنِصفِ مَن تَخَلَّفَ مَعَهُ، ثُمَّ صَلّى بِهِم صَلاةَ الخَوفِ، فَوَصَلَ إلَى الحُسَينِ عليه السلام سَهمٌ فَتَقَدَّمَ سَعيدُ بنُ عَبدِاللَّهِ الحَنَفيُّ ووَقَفَ يَقيهِ بِنَفسِهِ، ما زالَ ولا تَخَطّى حَتّى سَقَطَ إلَى الأَرضِ وهُوَ يَقولُ:
اللَّهُمَّ العَنهُم لَعنَ عادٍ وثَمودَ، اللَّهُمَّ أبلِغ نَبيَّكَ عَنِّي السَّلامَ وأبلِغهُ ما لَقيتُ مِن ألَمِ الجِراحِ، فَإِنّي أرَدتُ ثَوابَكَ في نَصرِ ذُرّيَّةِ نَبيِّكَ. ثُمَّ قَضى نَحبَهُ رِضوانُ اللَّهِ عَلَيهِ، فَوُجِدَ بِهِ ثَلاثَةَ عَشَرَ سَهمًا سِوى ما بِهِ مِن ضَربِ السُّيوفِ وطَعنِ الرِّماحِ.[٢]
١٢/ ٦ صِفَةُ صَلاةِ الإِمامِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ (ع)
١٢/ ٦- ١ حالُهُ عِندَ الوُضوءِ
٩٥٩. الإرشاد: كانَ عَليُّ بنُ الحُسينِ عليه السلام إذا تَوَضَّأَ اصفَرَّ لَونُهُ، فَيَقولُ لَهُ أهلُهُ: ما هذَا الَّذي
[١]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٣٩، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٦٧، مقتل الحسين للخوارزمي: ج ٢ ص ١٦ كلاهما نحوه؛ بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢١ وراجع البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٨٤.
[٢]. الملهوف: ص ١٦٥، مثير الأحزان: ص ٦٥ وفيه صدره إلى« صلاة الخوف»، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢١.