شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨٤ - ١١/ ٢ كسانى كه بخشى از نمازشان پذيرفته مىشود
وإذا أعرَضتَ أعرَضَ اللَّهُ عَنكَ، فَرُبَّما لَم يُرفَع مِنَ الصَّلاةِ إلَّاالنِّصفُ أوِ الثُّلُثُ أوِ الرُّبُعُ أوِ السُّدُسُ، عَلى قَدرِ إقبالِ المُصَلّي عَلى صَلاتِهِ، ولا يُعطِي اللَّهُ القَلبَ الغافِلَ شَيئاً.[١]
٨٦٦. الإمام الباقر والإمام الصادق عليهما السلام: إنَّما لَكَ مِن صَلاتِكَ ما أقبَلتَ عَلَيهِ مِنها، فَإِن أوهَمَها كُلَّها أو غَفَلَ عَن أدائِها، لُفَّت فَضُرِبَ بِها وَجهُ صاحِبِها.[٢]
راجع: ص ٧٥٤ (حكمة النوافل).
١١/ ٣ موجِباتُ قَبولِ الصَّلاةِ
١١/ ٣- ١ وِلايَةُ أهلِ البَيتِ عليهم السلام
٨٦٧. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ألا ومَن أحَبَّ عَلِيّاً يَقبَلُ اللَّهُ صَلاتَهُ وصِيامَهُ وقِيامَهُ، وَاستَجابَ اللَّهُ لَهُ دُعاءَهُ.[٣]
٨٦٨. كفاية الأثر عن أنس بن مالك: كُنتُ أنَا وأبو ذَرٍّ وسَلمانُ وزَيدُ بنُ ثابِتٍ وزَيدُ بنُ أرقَمَ عِندَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله، ودَخَلَ الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهما السلام فَقَبَّلَهُما رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، وقامَ أبو ذَرٍّ
[١]. دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٥٨، فقه الرضا: ص ١٠٣ عن العالم عليه السلام نحوه، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٢٦٦ ذيل ح ٦٦.
[٢]. الكافي: ج ٣ ص ٣٦٣ ح ٤، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٣٤٢ ح ١٤١٧، منتقى الجمان: ج ٢ ص ٨٢ كلّها عن الفضيل بن يسار، دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٥٨، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٢٦٥ ح ٦٦ وراجع كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٣٠٣ ح ٩١٦.
[٣]. بشارة المصطفى: ص ٣٧، فضائل الشيعة: ص ٤١ ح ١، نهج الحق: ص ٢٦٠، مئة منقبة: ص ١٤٩ كلّها عن ابن عمر، بحار الأنوار: ج ٣٩ ص ٢٧٧ ح ٥٥؛ المناقب للخوارزمي: ص ٧٢ ح ٥١ عن ابن عمر.