شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤٢ - ١٠/ ١ دعاهاى روايت شده از پيامبر(ص)
اللَّهُمَّ زَيِّنّا بِزينَةِ الإِيمانِ واجعَلنا هُداةً مَهديّينَ، اللَّهُمَّ اهدِنا فيمَن هَدَيتَ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ عَزيمَةَ الرَّشادِ والثَّباتِ فِي الأَمرِ والرُّشدِ، وأسأَلُكَ شُكرَ نِعمَتِكَ وحُسنَ عافِيَتِكَ وأداءَ حَقِّكَ، وأسأَلُكَ يا رَبِّ قَلبًا سَليمًا ولِسانًا صادِقًا، وأستَغفِرُكَ لِما تَعلَمُ، وأسأَلُكَ خَيرَ ما تَعلَمُ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما تَعلَمُ، فَإِنَّكَ تَعلَمُ ولا نَعلَمُ وأنتَ عَلّامُ الغُيوبِ.[١]
٨٣١. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- في كَلامِهِ لِمُعاذٍ-: اوصيكَ يا مُعاذُ، لا تَدَعَنَّ في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ تَقولُ:
اللَّهُمَّ أعِنّي عَلى ذِكرِكَ وشُكرِكَ وحُسنِ عِبادَتِكَ.[٢]
٨٣٢. مكارم الأخلاق: إنَّهُ [رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله] قال: مَن أحَبَّ أن يَخرُجَ مِنَ الدُّنيا وقَد تَخَلَّصَ مِنَ الذُّنوبِ كَما يَتَخَلَّصُ الذَّهَبُ الَّذي لا كَدَرَ فيهِ، ولا يَطلُبُهُ أحَدٌ بِمَظلِمَةٍ؛ فَليَقُل في دُبُرِ الصَّلَواتِ الخَمسِ نِسبَةَ الرَّبِّ تَبارَكَ وتَعالَى اثنَتَي عَشرَةَ مَرَّةً، ثُمَّ يَبسُطُ يَدَهُ ويَقولُ:
«اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِاسمِكَ المَكنونِ المَخزونِ، الطّاهِرِ الطُّهرِ المُبارَكِ، وأسأَلُكَ بِاسمِكَ العَظيمِ وسُلطانِكَ القَديمِ، يا واهِبَ العَطايا، ويا مُطلِقَ الاسارى، يا فَكّاكَ الرِّقابِ مِنَ النّارِ، أسأَلُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، و أن تُعتِقَ رَقَبَتي مِنَ النّارِ، وتُخرِجَني مِنَ الدُّنيا سالِماً، وتُدخِلَنِي الجَنَّةَ آمِناً، و أن تَجعَلَ دُعائي أوَّلَهُ
[١]. الكافي: ج ٢ ص ٥٤٨ ح ٦، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٣٢٧ ح ٩٦٠ كلاهما عن محمّد بن الفرج، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣١ ح ٢٠٦٩ من دون إسناد إلى الإمام الجواد عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢ ح ٢؛ صحيح مسلم: ج ١ ص ٥٣٦ ح ٢٠١، سنن أبي داود: ج ٢ ص ٨٣ ح ١٥٠٩ كلاهما عن عبيد اللَّه بن أبي رافع عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله وفيهما صدره إلى« لا إله إلّاأنت»، كنز العمّال: ج ٢ ص ٢٠٨ ح ٣٧٩١.
[٢]. سنن أبي داود: ج ٢ ص ٨٦ ح ١٥٢٢، مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ٢٦٥ ح ٢٢١٨٧، الأدب المفرد: ص ٢٠٦ ح ٦٩٠، المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٤٠٧ ح ١٠١٠، السنن الكبرى للنسائي: ج ٦ ص ٣٢ ح ٩٩٣٧ كلّها عن معاذ، كنز العمّال: ج ٢ ص ١٢٨ ح ٣٤٥٧.