شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢٤ - ٩/ ١٣ انتظار نماز را كشيدن
«مَن صَلّى وجَلَسَ يَنتَظِرُ الصَّلاةَ لَم يَزَل في صَلاتِهِ حَتّى تَأتِيَهُ الصَّلاةُ الَّتي تُلاقيها[١]»؟ قُلتُ: بَلى.[٢]
٨٠٨. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لا يَزالُ أحَدُكُم في صَلاةٍ ما دامَتِ الصَّلاةُ تَحبِسُهُ، لا يَمنَعُهُ أن يَنقَلِبَ إلى أهلِهِ إلَّاالصَّلاةُ.[٣]
٨٠٩. الخصال: عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله أنَّهُ لَمّا سُئِلَ فِي المِعراجِ فيمَا اختَصَمَ المَلَأُ الأَعلى؟ قالَ: فِي الدَّرَجاتِ وَالكَفّاراتِ. قالَ: فَنوديتُ: ومَا الدَّرَجاتُ؟ قُلتُ: إسباغُ الوُضوءِ فِي السَّبَراتِ، وَالمَشيُ إلَى الجَماعاتِ، وَانتِظارُ الصَّلاةِ بَعدَ الصَّلاةِ ووَلايَةُ أهلِ بَيتي حَتَّى المَماتِ.[٤]
٨١٠. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ألا أدُلُّكُم عَلى ما يَمحُو اللَّهُ بِهِ الخَطايا ويَرفَعُ بِهِ الدَّرَجات؟ قالوا: بَلى يا رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله! قالَ: «إسباغُ الوُضوءِ عَلَى المَكارِهِ وكَثرَةُ الخُطا إلَى المَساجِدِ وَانتِظارُ الصَّلاةِ بَعدَ الصَّلاةِ فَذلِكُمُ الرِّباطُ[٥].[٦]
[١]. في المصنّف لعبد الرزّاق:« تليها» بدل« تلاقيها».
[٢]. سنن النسائي: ج ٣ ص ١١٥، السنن الكبرى للنسائي: ج ١ ص ٥٤١ ح ١٧٥٤، المصنّف لعبد الرزّاق: ج ٣ ص ٢٦٦ ح ٥٥٨٥ نحوه، كنز العمّال: ج ٧ ص ٢٩٧ ح ١٨٩٦٢ وراجع بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ٣٢٤ ح ١٤.
[٣]. صحيح البخاري: ج ١ ص ٢٣٤ ح ٦٢٨، صحيح مسلم: ج ١ ص ٤٦٠ ح ٢٧٥، سنن أبي داود: ج ١ ص ١٢٧ ح ٤٧٠، الموطّأ: ج ١ ص ١٦٠ ح ٥٢، مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ٥٣٨ ح ١٠٣١٢ كلّها عن أبي هريرة، كنز العمّال: ج ٧ ص ٢٩٨ ح ١٨٩٦٥.
[٤]. الخصال: ص ٨٥ ذيل ح ١٢، دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٠٠ نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٦ ح ٣؛ الدعاء للطبراني: ص ٤١٩ ح ١٤١٦، تاريخ بغداد: ج ٨ ص ١٥١ الرقم ٤٢٥٣ كلاهما عن أبي عبيدة الجرّاح، تفسير الثعلبي: ج ٦ ص ٦٤ كلّها نحوه، الدرّ المنثور: ج ٧ ص ٢٠٢.
[٥]. الرباط: اسم من رابط مرابطة؛ إذا لازم ثغر العدوّ( المصباح المنير: ص ٢١٥« ربط»).
[٦]. صحيح مسلم: ج ١ ص ٢١٩ ح ٤١، سنن الترمذي: ج ١ ص ٧٣ ح ٥١، سنن النسائي: ج ١ ص ٨٩ وفيه« ذلكم الرباط» ثلاث مرةً و كلّها عن ابي هريرة، كنز العمّال: ج ٣ ص ٢٨٨ ح ٢٦٠٤٣؛ مجمع البيان: ج ٢ ص ٩١٨ وفيه« انه سئل عن افضل الاعمال» بدل« الا ادلكم على مايمحو اللَّه به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»، دعائم الاسلام: ج ١ ص ١٠٠ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ١٩٦ ذيل ح ٣.