النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٦ - الاستدلال بالآية على امامة أمير المؤمنين عليه السلام
ان رسول اللّه صلى الله عليه و آله حمل علياً حتى كسر الاصنام من فوق الكعبة، و انه لا يجوز على الصراط الا من كان معه كتاب بولاية علي بن أبي طالب، و انه ردّت له الشمس بعد ما غابت حيث كان النبي صلى الله عليه و آله دائماً على حجره و دعا له بردّها ليصلي علي العصر فرّدت له، و انه نزل اليه سطلٌ عليه منديل و فيه ماء فتوضّأ للصلاة و لحق بصلاة النبي صلى الله عليه و آله، و ان منادياً من السماء نادى يوم أحد: (لاسيف الا ذو الفقار و لا فتى الا علي) و روي انه نادى به يوم بدر أيضاً.
و قد أنكر الفضل بن روزبهان- من علماء العامة- هذه الاحاديث جملة و ذكرها من المنكرات و المجهولات التي لا يقوم بها دليل!
و قد ردّ عليه آية اللّه الشيخ محمد حسن المظفر قدس سره تفصيلًا نذكر منها ما يخص الخبر الاول و هو خبر كسر الاصنام فقد أخرجه الحاكم[١١٧] عن علي عليه السلام و صحّحه قال:
لما كانت الليلة التي أمرني رسول اللّه صلى الله عليه و آله أن أبيت على فراشه و خرج من مكة مهاجراً انطلق بي رسول اللّه صلى الله عليه و آله الى الاصنام فقال: اجلس، فجلست الى جنب الكعبة ثم صعد رسول اللّه صلى الله عليه و آله على منكبي ثم قال: انهض، فنهضت به، فلما رأى ضعفي تحته قال، اجلس فجلست فأنزلته عني، و جلس لي رسول اللّه صلى الله عليه و آله ثم قال لي: يا علي اصعد، فصعدت على منكبيه ثم نهض بي رسول اللّه صلى الله عليه و آله و خيّل لي اني لو شئت نلت السماء و صعدت الى الكعبة ... الحديث.
و نحوه في مسند أحمد[١١٨] لكن من دون تعيين الليلة، و كذا في كنز
[١١٧] المستدرك: ج ٣، ص ٥.
[١١٨] ج ١، ص ٨٧.