النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١٩ - قال لا ينال عهدي الظالمين
لك ربي انه كان بي حفياً.
و التوكل بيان ذلك في قوله: الذي خلقني فهو يهدين* و الذي هو يطعمني و يسقين* و اذا مرضت فهو يشفين* و الذي يميتني ثم يحيين* و الذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين.
ثم الحكم و الانتماء الى الصالحين في قوله: رب هب لي حكماً و ألحقني بالصالحين يعني بالصالحين الذين لا يحكمون الا بحكم اللّه عزوجل و لا يحكمون بالآراء و المقاييس حتى يشهد له من يكون بعده من الحجج بالصدق، بيان ذلك في قوله: و اجعل لي لسان صدقٍ في الآخرين أراد في هذه الامة الفاضلة فأجابه اللّه و جعل له و لغيره من الانبياء لسان صدق في الآخرين و هو علي بن أبي طالب عليه السلام و ذلك قوله: و جعلنا لهم لسان صدقٍ علياً.
و المحنة في النفس حين جعل في المنجنيق و قذف به في النار.
ثم المحنة في الولد حين أمر بذبحه ولده اسماعيل.
ثم المحنة بالاهل حين خلص اللّه عزوجل حرمته من غرارة القبطي في الخبر المذكور في القصة: ثم الصبر على سوء خلق سارة، ثم استقصار النفس في الطاعة في قوله: و لا تخزني يوم يبعثون.
ثم النزاهة في قوله عزوجل: ما كان ابراهيم يهودياً و لا نصرانياً و لكن كان حنيفاً مسلماً و ما كان من المشركين.
ثم الجمع لاشراط الطاعات في قوله: ان صلاتي و نسكي و محياي و مماتي للّه رب العالمين لا شريك له و بذلك أمرت و أنا من المسلمين فقد جمع في قوله: