النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٦ - أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الامر منكم
(٢٢)
روى الكليني قدس سره بسنده عن سعيد الاعرج قال: دخلت أنا و سليمان بن خالد على أبي عبداللّه عليه السلام فابتدأنا فقال:[٣٠] يا سليمان ما جاء عن أمير المؤمنين عليه السلام يؤخذ به و ما نهى عنه ينتهى عنه، جرى له من الفضل ما جرى لرسول اللّه صلى الله عليه و آله و لرسول اللّه صلى الله عليه و آله الفضل على جميع من خلق اللّه، المعيّب على أمير المؤمنين عليه السلام في شي من أحكامه كالمعيّب على اللّه عزوجل و على رسوله صلى الله عليه و آله و الراد عليه في صغيرة أو كبيرة على حد الشرك باللّه. كان أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه باب اللّه الذي لا يؤتى الا منه و سبيله الذي من سلك بغيره هلك و بذلك جرت الائمة عليهم السلام واحداً بعد واحد، جعلهم اللّه أركان الارض أن تميد بهم و الحجة البالغة على من فوق الارض و من تحت الثرى، و قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: أنا قسيم اللّه بين الجنة و النار و أنا الفاروق الاكبر و أنا صاحب العصا و الميسم، و لقد أقرّت لي جميع الملائكة و الروح بمثل ما أقرّت لمحمد صلى الله عليه و آله و لقد حُمِلتُ على مثل حمولة محمد صلى الله عليه و آله و هي حمولة الرب، و ان محمداً صلى الله عليه و آله يدعى فيكسى و يستنطق و أدعى فأكسى و استنطق فأنطق على حد منطقه و لقد أعطيت خصالًا لم يعطهنّ أحدٌ قبلي، علمت علم المنايا و البلايا و الانساب و فصل الخطاب، فلم يفتنى ما سبقني و لم يعزب عنّي ما غاب عني، أبشِّر باذن اللّه و أؤدّي عن اللّه عزوجل، كل ذلك مكنني اللّه فيه باذنه.
(٢٣)
عن أبان بن أبي عيّاش، عن سليم بن قيس قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام
[٣٠] أصول الكافي المترجم: ج ١، ٢/ ٣٨٠- ٣٨١.