النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠٩ - المتوسمون محمد و آله الطاهرون عليهم السلام
مؤمن أو كافر و قال اللّه عزوجل: إنّ في ذلِكَ لآياتٍ لِلمُتَوَسّمين نعرف عدوّنا من وليّنا.
(١٣)
و روى الصفار بسنده عن بكّار كردم و عيسى بن سليمان، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: سمعناه و هو يقول:
جائت أمرأة شنيعة الى أمير المؤمنين عليه السلام و هو على المنبر و قد قتل أباها و أخاها، فقالت: هذا قاتل الاحبة فنظر اليها فقال لها: يا سلفع يا جريّة و بذيّة يا التي لا تحيض كما تحيض النساء، يا التي على هنّها شي بيّن مدلّى، قال: فمضت و تبعها عمرو بن حريث لعنه اللّه و كان عثمانياً فقال لها: أيتها المرأة ما نزال يسمعنا ابن أبي طالب العجايب فما ندري حقها من باطلها، و هذه داري فادخلي فان لي أمهات حتى ينظرن حقاً أم باطلًا و أهب لك شيئاً.
قال: فدخلت، فأمر أمهات أولاده فنظرن فاذا شي على ركبها مدلى، فقالت:
يا ويلها اطّلع منها علي بن أبي طالب علي شي لم يطلعه عليه الا أمي و قابلتي! قال: فوهب لها عمرو بن حريث شيئاً.
(١٤)
و روى الصفار رحمه الله بسنده عن معاوية الدهني:
عن أبي عبد اللّه عليه السلام في قول اللّه تعالى: يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي و الاقدام قال: يا معاوية ما يقولون في هذا؟