النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٨ - تعيين علي عليه السلام للوصاية و الخلافة
هذا على أن يكون أخي و وليّي؟
فأحجم القوم عنه.
قال علي عليه السلام: فقلت:- و اني لاحدثهم سناً و أحمشهم ساقاً و أعظمهم بطناً و أرمصهم عيناً- أنا يا رسول اللّه أنا أكون وزيرك على ذلك. فأخذ النبي صلى الله عليه و آله بعنقي ثم قال: ان أخي هذا و وليي فاسمعوا له و أطيعوا.
قال: فقام القوم يتضاحكون و يقولون لابي طالب: قد أُمِرتُ أن تسمع له و تطيع.[٢٢٠] (٢)
روى فرات عن الحسين بن محمد بن مصعب البجلي معنعناً عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال:[٢٢١] لما نزلت هذه الآية: و أنذر عشيرتك الاقربين دعاني رسول اللّه صلى الله عليه و آله فقال:
يا علي ان اللّه أمرني أن أنذر عشيرتي الاقربين، فضقت بذلك ذرعاً، و عرفت أني
[٢٢٠] تفسير فرات الكوفي: ٤٠٥- ٩، ص ٣٠١.
[٢٢١] تفسير فرات: ٤٠٨/ ١٢، ص ٣٠٣.
علل الشرايع: ١، ١٦٩/ ١ و ١٧٠/ ٢.
مسند أحمد بن حنبل: ١، ١١١ و ١٩٥.
فضائل أحمد بن حنبل: ١٦١/ ٢٣٠.
خصائص النسائي: ٨٢/ ٦٦.
تأريخ الطبري: ٢، ٣١٩.
تفسير الطبري: ١٩، ٧٤.
شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني: ١، ٣٧١/ ٥١٤، و ٤٢٠/ ٥٨٠.
تاريخ ابن عساكر- ترجمة الامام علي عليه السلام: ١، ٩٩/ ١٣٧، طبعة بيروت.
شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٣، ٢٤٤.
تاريخ ابن كثير: ٣، ٣٦٣.
مجمع الزوائد: ٩/ ١١٣.
أعلام الورى: ج ١، ٣٢٢- ٣٢٣.