النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٩ - منها أربعة حرم
جعلت فداك خلّفت بها عمّك زيداً، تركته راكباً على فرس متقلّداً سيفاً ينادي بأعلى صوته: سلوني قبل أن تفقدوني! فبين جوانحي علمٌ جمٌ، قد عرفت الناسخ من المنسوخ و المثاني و القرآن العظيم، و اني العَلَم بين اللّه و بينكم!
فقال لي: يا داود لقد ذهبت بك المذاهب!
ثم نادى: يا سماعة بن مهران ايتني بسلة الرطب، فأتاه بسلة فيها رطب، فتناول منها رطبة فأكلها و استخرج النواة من فمه فغرسها في الارض، ففلقت و أنبتت و أطلعت و أعذقت، فضرب بيده الى بسرة من عذق فشقّها، و استخرج منها رقاً أبيض، ففضّه و دفعه الي و قال:
اقرأه، فقرأته و اذا فيه سطران: السطر الاول: لا اله الا اللّه محمد رسول اللّه، و الثاني: ان عدة الشهور عند اللّه اثناعشر شهراً في كتاب اللّه يوم خلق السماوات و الارض منها أربعة حرمٌ ذلك الدين القيّم
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، و الحسن بن علي، الحسين بن علي، علي بن الحسين، محمد بن علي، جعفر بن محمد، موسى بن جعفر، علي بن موسى، محمد بن علي، علي بن محمد، الحسن بن علي، الخلف الحجة.
ثم قال عليه السلام: يا داود أتدري متى كتب هذا في هذا؟
قلت: اللّه أعلم و رسوله و أنتم.
قال، قبل أن يخلق اللّه آدم بألفي عام.[١٢٣]
[١٢٣] المصادر
كنز الفوائد للكراجكي من كتاب الغيبة للشيخ المفيد.
أورده في البرهان: ٢/ ١٢٣.