النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٠ - علي عليه السلام يحطم الاصنام في الكعبة
و ستين صنماً فجعل يطيفها في يده و يقول: جاء الحق و زهق الباطل ان الباطل كان زهوقاً* جاء الحق و ما يبدي الباطل و ما يعيد فجعلت تكبت على وجوهها.[١٠٠] (٢)
روى العلّامة الزمخشري في تفسيره[١٠١] قال في نزول الآية:[١٠٢] عن ابن عباس:
و لما نزلت هذه الآية يوم الفتح، قال جبريل لرسول اللّه صلى الله عليه و آله: خذ مخصرتك ثم ألقها- يعني الاصنام- فجعل يأتي صنماً صنماً و هو ينكت بالمخصرة في عينيه و يقول: جاء الحق و زهق الباطل فينكبّ الصنم لوجهه حتى ألقاها جميعاً و بقي صنم خزاعة فوق الكعبة و كان من قوارير صفر، فقال: يا علي أرم به، فحمله رسول اللّه صلى الله عليه و آله حتى صعد فرمى به فكسره، فجعل أهل مكة يتعجّبون و يقولون: ما رأينا أسحر من محمد![١٠٣]
[١٠٠] المصادر
أمالي الطوسي: ١/ ٣٦٤.
الحاكم أبو القاسم الحسكاني في شواهد التنزيل: ج ١، ص ٣٥٠، ح ٤٨٠، فصل ٨٧، طبعة بيروت، و أضاف: ثم دخل البيت فصلّى فيه ركعتين.
و رواه المؤرخ المسعودي في اثبات الوصية: ص ٢١٩، مفصلًا.
و البحراني في غاية المرام: ص ٤٣٠، الباب ١٩٩.
[١٠١] الكشاف: ج ٢، ص ٦٨٨.
[١٠٢] الاسراء: ٨١.
[١٠٣] رواه الحسكاني في شواهد التنزيل: ج ١، ص ٣٥٠، طبعة بيروت.