النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٣ - قل لا أسألكم عليه أجرا الا المودة في القربى
(١٧)
روى فرات بسنده عن الحسن بن زيد، و عن أبي الطفيل عامر بن وائلة:[٨٧] ان الحسن عليه السلام لما أصيب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام خطب فقال:
أيها الناس قد أصيب هذه الليلة رجلٌ ما سبقه الاولون بعلم و لا يدركه الآخرون بعمل، ما ترك بيضاء و لا صفراء إلّا سبعمائة درهم فضلت من عطائه أراد أن يبتاع بها خادماً لاهله، ان كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله يقدمه أو يبعثه يقاتل، جبرئيل عليه السلام عن يمينه و ميكائيل عن يساره، ما يرجع حتى يفتح اللّه له.
من عرفني فقد عرفني و من لم يعرفني فأنا الحسن ابن محمد صلى الله عليه و آله اتّبعت ملة آبائي ابراهيم و اسحاق و يعقوب فالجد في كتاب اللّه أب، ثم قال: أنا ابن البشير، أنا ابن النذير، أنا ابن الداعي الى اللّه باذنه، و أنا ابن السراج المنير، و أنا ابن الذي أرسله اللّه رحمة للعالمين و أنا من أهل البيت الذي أذهب اللّه عنهم الرجس و طهّرهم تطهيراً، نحن أهل البيت الذين كان جبرئيل عليه السلام فيهم ينزل و منهم يصعد (يعرج)، وأنا من أهل البيت الذين افترض اللّه مودّتنا و ولايتنا، قال اللّه تعالى:
قُل لا أسألكم عليهِ أجراً إلّا المودّة في القربى و من يقترف حسنةً نزد له فيها حسناً
و اقتراف الحسنة ولايتنا و مودّتنا أهل البيت.[٨٨]
[٨٧] تفسير فرات: ٢٥٧- ٥، ١١/ ١٩٧.
[٨٨] المصادر
رواه في تفسير البرهان ذيل الآية: ٢٣/ الشورى و في ذيل آية التطهير.
و في تاريخ دمشق ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام أخرجه الحافظ ابن عساكر بعدة طرق في الاحاديث: ١٤٩٥ الى ١٥٠٤.
أخرجه الطبري في بشارة المصطفى: ص ٢٤٠.
الخطبة المشهورة ذكرها الشيخ الطوسي في أماليه و الطبرسي في مجمع البيان في آية المودة.
و في مقاتل الطالبيين: ص ٢٢.