النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٦ - كل كفار عنيد
كل كفّار عنيد ألق يا محمد و يا علي عدوّكما في النار.
ثم أقوم فأثني على اللّه ثناءً لم يثن عليه أحد قبلي ثم أثني على الملائكة المقرّبين ثم أثني على الانبياء و المرسلين ثم أثني على الامم الصالحين، ثم أجلس فيثني اللّه و يثني عليّ ملائكته و يثني عليّ أنبياءه و رسله و يُثني عليّ الامم الصالحة.
ثم ينادي منادٍ من بطنان العرش: يا معشر الخلائق غضوا أبصاركم حتى تمر بنت حبيب اللّه الى قصرها، فتمر فاطمة عليها السلام بنتي عليها ريطتان خضراوان حولها سبعون ألف حوراء فاذا بلغت الى باب قصرها وجدت الحسن قائماً و الحسين قائماً مقطوع الرأس فتقول للحسن: من هذا؟ فيقول: هذا أخي ان أمة أبيك قتلوه و قطعوا رأسه، فياتيها النداء من عند اللّه: يا بنت حبيب اللّه اني انما أريتك ما فعلت به أمة أبيك لاني ادخرت لك عندي تعزية بمصيبتك فيه، اني جعلت لتعزيتك بمصيبتك فيه أني لا أنظر في محاسبة العباد حتى تدخلي الجنة أنت و ذرّيتك و شيعتك و من أولاكم معروفاً ممن ليس هو من شيعتك قبل أن أنظر في محاسبة العباد، فتدخل فاطمة ابنتي الجنة و ذريتها و شيعتها و من والاها معروفاً ممن ليس هو من شيعتها، فهو قول اللّه تعالى في كتابه: لا يحزنهم الفزع الاكبر و قال: هو يوم القيامة.
و هم فيما اشتهت أنفسهم خالدون هي و اللّه فاطمة و ذريّتها و شيعتها و من والاهم معروفاً ممن ليس هو من شيعتها.