النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٥ - كل كفار عنيد
فرآني فقال: أنت هنا لو علمت لادخلتك أو خرجت اليك. قال: ثم قال لي: تدري ما كان ترددي في الدهليز هذا اليوم؟ قلت: لا، قال: اني ذكرت آية في كتاب اللّه، قلت: ما هي؟ قال: قول اللّه تعالى:
يا محمد يا علي
ألقيا في جهنم كل كفار عنيد.
قال: قلت: و هكذا نزلت؟
قال: فقال: أي و الذي بعث محمداً بالنبوة لهكذا نزلت.
(١٣)
روى فرات بسنده عن الحسين بن سعيد معنعناً، عن جعفر عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال: قال النبي صلى الله عليه و آله:[٧١] ان اللّه تبارك و تعالى اذا جمع الناس يوم القيامة وعدني المقام المحمود و هو وافٍ لي به اذا كان يوم القيامة نُصب لي منبر له ألف درجة لا كمراقيكم فأصعد حتى أعلو فوقه فيأتيني جبرئيل عليه السلام بلواء الحمد فيضعه في يدي و يقول: يا محمد هذا المقام المحمود الذي وعدك اللّه تعالى فأقول لعلي: اصعد، فيكون أسفل منى بدرجة فأضع لواء الحمد في يده ثم يأتي رضوان بمفاتيح الجنة، فيقول: يا محمد هذا المقام المحمود الذي وعدك اللّه تعالى فيضعها في يدي فأضعها في حجر علي بن أبي طالب، ثم يأتي مالك خازن النار فيقول: يا محمد هذا المقام المحمود الذي وعدك اللّه تعالى، هذه مفاتيح النار أدخل عدوّك و عدوّ ذريّتك و عدوّ أمتك النار، فآخذها و أضعها في حجر علي بن أبي طالب، فالنار و الجنة يومئذ أسمع لي و لعلي من العروس لزوجها، فهو قول اللّه تبارك و تعالى في كتابه: ألقيا في جهنم
[٧١] تفسير فرات: ٥٧٨- ٧، ص ٤٣٧- ٤٣٨.