النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦٨
القربى الذي قرنه اللّه بنفسه و برسوله فقال: وللّه و للرسول و لذي القربى و اليتامى و المساكين و ابن السبيل ففينا خاصةً كيلا يكون دولة بين الاغنياء منكم و ما آتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا و اتقوا اللّه- في ظلم آل محمد- ان اللّه شديد العقاب لمن ظلمهم، رحمةً منه لنا، و غنىً أغنانا اللّه به، و رضى به نبيّه و لم يجعل لنا في سهم الصدقة نصيباً، أكرم اللّه و أكرمنا أهل البيت أن يطعمنا من أوساخ الناس فكذّبوا اللّه و كذّبوا رسوله و جحدوا كتاب اللّه الناطق بحقنا، و منعونا فرضاً فرضه اللّه لنا، ما لقي أهل بيت نبي ما لقينا بعد نبيّنا، و اللّه المستعان على من ظلمنا و لا حول و لا قوة الا باللّه العلي العظيم.
(٢٧)
و بالاسناد عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: سمعته يقول: ان نجدة الحروري كتب الى ابن عباس يسئله عن موضع الخمس لمن هو؟
فكتب اليه: أما الخمس فانّا نزعم انه لنا و يزعم قومنا انه ليس لنا فصبرنا.
(٢٨)
و بالاسناد عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام في قول اللّه: و اعلموا انما غنمتم من شي فان للّه خمسه و للرسول و لذي القربى قال: هم أهل قرابة نبي اللّه صلى الله عليه و آله.
(٢٩)
و عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام، قال: سألته عن قول اللّه: و اعلموا انما غنمتم من شي فان للّه خمسه و للرسول و لذي القربى قال: