النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٥٩ - اختص الله بها محمدا و آل محمد عليهم السلام
قرأت الانفال: و اعلموا انما غنمتم من شي فان للّه خمسه و للرسول و لذي القربى أتدرون من هم؟ قال: لا، قال: فانّا نحن هم، قال: انكم لأنتم هم؟ قال:
نعم، قال: فرفع الشيخ يده الى السماء ثم قال: اللهم اني أتوب اليك من قتل آل محمد و من عداوة آل محمد.
و أخرجه السيوطي في الدر المنثور في ذيل الآية: ٢٣: الشورى، قال: و أخرج ابن جرير عن أبي الديلم قال لما جي بعلي بن الحسين رضى الله عنه أسيراً فأقيم على درج دمشق قام رجل من أهل الشام فقال: الحمد للّه الذي قتلكم و استأصلكم، فقال له علي بن الحسين رضى الله عنه: أقرأت القرآن؟ قال: نعم، قال: أقرأت آل حم، قال:
لا، قال أما قرأت: قل لا أسألكم عليه أجراً الا المودة في القربى قال: فانكم لانتم هم؟ قال: نعم.
و في ذيل الآية ٢٦: الاسراء: و أخرج ابن جرير عن علي بن الحسين رضى الله عنه انه قال لرجل من أهل الشام: أقرأت القرآن؟ قال: نعم، أفما قرأت في بني اسرائيل و آت ذا القربى حقه قال: و انكم للقرابة الذي أمر اللّه أن يؤتى حقه؟ قال: نعم.
و في تفسير العياشي عن المنهال بن عمرو عن علي بن الحسين عليه السلام قال:
قال: ليتامانا و مساكيننا و أبناء سبيلنا.