النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٥٣ - من صلى علي و لم يصل على آلي
(١٤)
روى الحافظ ابن حجر قال: صحح عن كعب بن عجرة قال: لما نزلت هذه الآية قلنا: يا رسول اللّه قد علمنا كيف نسلّم عليك فكيف نصلي عليك؟ فقال:
قولوا: اللهم صل على محمد و على آل محمد الى آخره، فسؤالهم بعد نزول الآية و اجابتهم باللهم صل على محمدٍ و على آل محمد دليل ظاهرٌ على ان الامر بالصلاة على أهل بيته و بقية آله من هذه الآية و الا لم يسألوا عن الصلاة على أهل بيته و آله عقب نزولها و لم يجابوا بما ذكر، فلما أجيبوا به دل على ان الصلاة عليهم من جملة المأمور به و آله صلى الله عليه و آله أقامهم في ذلك مقام نفسه لان القصد من الصلاة عليه مزيد تعظيمه و منه تعظيمهم و من ثم لما أدخل من مرّ في الكساء قال: اللهم انهم مني و أنا منهم فاجعل صلاتك و رحمتك و مغفرتك و رضوانك عليّ و عليهم، و قضية استجابة هذا الدعاء ان اللّه صلى عليهم، فحينئذ طلب من المؤمنين صلاتهم عليهم معه، و يروى:
لا تصلوا عليّ الصلاة البتراء، فقالوا: و ما الصلاة البتراء؟ قال تقولون: اللهم صل على محمدٍ و تمسكون، بل قولوا: اللهم صل على محمدٍ و على آل محمد.