النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٥٠ - من صلى علي و لم يصل على آلي
اللّه و ان محمداً عبده و رسوله الا منّي و منه.
(٨)
و بالاسناد عن البخاري عن عبد اللّه بن حباب، عن أبي سعيد الخدري (رضى الله عنه) قال:[٤٥٠] قلنا يا رسول اللّه هذا التسليم فكيف نصلي عليك؟
قال: قولوا: اللهم صل على محمد عبدك ورسولك كما صلّيت على آل ابراهيم و بارك على محمد و آل محمد كما باركت على آل ابراهيم.
(٩)
ابن بابويه رحمه الله بسنده عن ابن أبي حمزة قال:[٤٥١] سئلت أبا عبد اللّه عليه السلام عن قول اللّه عزوجل: ان اللّه و ملائكته يصلّون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلّوا عليه و سلّموا تسليماً فقال: الصلاة من اللّه عزوجل رحمته و من الملائكة تزكيته و من الناس دعاء.
و أما قوله: و سلموا تسليماً فانه يعني التسليم له فيما ورد عنه.
قال: فقلت: كيف نصلي على محمد و آل محمد؟
قال تقولون: صلوات اللّه و صلوات ملائكته و أنبيائه و رسله و جميع خلقه
[٤٥٠] البرهان: ٣، ١٧/ ٣٣٦.
[٤٥١] رشفة الصادي: ص ١٢.