النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠٤ - و اعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا
عليهم السلام و الصلاة و لا يتفرّقوا.[٣٩٦] (٨)
روى الحاكم الحسكاني بسنده عن الحسين بن خالد، عن علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن آبائه، عن علي عليه السلام قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله:
من أحبّ أن يركب سفينة النجاة و يستمسك بالعروة الوثقى و يعتصم بحبل اللّه المتين فليوال علياً و ليأتمّ بالهداة من ولده.[٣٩٧]
(٩)
روى فرات بسنده عن جعفر بن محمد عليه السلام قال:[٣٩٨] نحن حبل اللّه الذي قال: و اعتصموا بحبل اللّه جميعاً و لا تفرّقوا و ولاية علي البرّ فمن استمسك به كان مؤمناً و من تركه خرج من الايمان.
(١٠)
روى فرات رحمه الله بسنده عن جعفر بن محمد عليه السلام قال:[٣٩٩] بينا رسول اللّه صلى الله عليه و آله جالسٌ في جماعة من أصحابه اذ ورد عليه أعرابي فبرك
[٣٩٦] تفسير فرات: ٧٤- ٨، ص ٩١.
[٣٩٧] المصادر الاخرى
و أخرج الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل: ج ١، ح ١٧٨، ص ١٦٩. بسنده عن أبان عن الصادق عليه السلام انه قال: نحن حبل اللّه الذي قال عنه:( و اعتصموا بحبل اللّه جميعاً و لا تفرّقوا) فالمتمسك بولاية علي بن أبي طالب المتمسك بالبرّ فمن تمسّك به كان مؤمناً و من تركه كان خارجاً من الايمان.
و رواه الحافظ أبو نعيم الاصبهاني في كتابه:« ما نزل في من القرآن في علي» في تفسير الآية الكريمة.
و رواه عنه ابن البطريق في كتابه خصائص الوحي المبين: الفصل ١٥، ص ١٨٣، الطبعة الثانية.
[٣٩٨] دلائل الصدق للمظفر: ج ٣، ص ٢١٧- ٢١٨.
[٣٩٩] المستدرك: ج ٣، ص ١٤٩.